وبلغ عدد القتلى في كافة أنحاء حمص 26 قتيلا، بينما قتل 13 في دير الزور، و8 في درعا و7 في إدلب، و6 في حماة، وسقط 3 في اللاذقية، وقتيلان في حلب وريف دمشق، وقتيل في القنيطرة والرقة.
في هذه الأثناء أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن الجيش النظامي اقتحم بلدة "الحفة" والقرى المحيطة بها في ريف اللاذقية، وسط إطلاق نار كثيف وحملات دهم وتفتيش واعتقال عشوائي، بعد انسحاب مقاتلي الجيش الحر من المنطقة فجر الأربعاء تحت ضغط قصف الجيش النظامي.
وبحسب رواية وكالة الأنباء السورية "سانا" فإن السلطات "طهرت" منطقة الحفة من "المجموعات الإرهابية المسلحة التي روعت المواطنين واعتدت عليهم" في الوقت الذي أعادت فيه قوات الأمن الهدوء والاستقرار للمنطقة حيث تقوم بملاحقة فلول المسلحين.
وقال مراقبو الأمم المتحدة إن العنف جعل اقترابهم من البلدة أمرا بالغ الخطورة. في حين نزح سكان منطقة الحفة من قراهم وبيوتهم دون حماية أمنية.
وشهدت كتيبة الدفاع الجوي في "المسيفرة" في درعا انشقاقات كبيرة وعقب ذلك قامت قوات النظام بالبحث عن المنشقين بواسطة المروحيات، في الوقت الذي استمر فيه القصف على درعا، وبابا عمرو، وجوبر، والسلطانية في حمص، وكذلك في ريف اللاذقية.
من جانبها، قالت منظمة العفو الدولية "إن التصعيد المروع في عمليات القتل والتعذيب والاعتقال التعسفي والتدمير المتعمد للمنازل في سوريا يدل على مدى الحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراءات دولية حاسمة لوقف هجمات القوات الحكومية على المدنيين.
وأشارت المنظمة إلى أن عمليات القتل والتعذيب التعسفي وحرق المنازل في سوريا ترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية، مما دعاها مجددا لحث مجلس الأمن إلى احالة الوضع في سوريا للمحكمة الجنائية الدولية.