وأفاد "نيازي نوري"، مدير المخيم أن حوالي 30 ألف سوري لجأوا إلى العراق، خلال الاشهر الستة الأخيرة، مشيرا أن عدد اللاجئين السوريين المسجلين في إقليم شمال العراق بالتعاون مع المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، بلغ 65 ألف شخص.
وأضاف "نوري" أن بعض اللاجئين الذين لايرغبون بالالتحاق بالمخيمات آثروا الاستقرار في أربيل ودهوك والسليمانية، لافتا أن حكومة شمال العراق هيأت في البداية مساكن جاهزة إلا أنه مع تدفق أعداد متزايدة من اللاجئين اضطرت الحكومة لإقامة مخيم.
وأوضح "نوري" أن المساعدات التي قدمتها حكومة الاقليم بلغت 10 مليون دولار، مشيرا "أن أكثر الصعوبات التي يعاني منها اللاجئون نقص الأغذية، والخدمات الصحية، الأمر الذي تم التغلب عليه من خلال فرق طبية جوالة، اعتبارا من آذار/مارس الماضي، إلى أن اقيم مشفى في المخيم"، لافتا "أن منظمة صحية ألمانية تساعد في تغطية النقص".
وبين مدير المخيم، أن سبعة أشخاص أغلبهم من النساء والأطفال توفوا منذ إنشاء المخيم، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة السورية بأسرع وقت ليتسنى لهم العودة إلى منازلهم.