فقد سقط في دمشق 16 قتيلا، و9 في كل من درعا وإدلب وحمص، و4 في كل من دير الزور واللاذقية، و2 في حماة، و1 في كل من حلب والرقة.
وأفادت تنسيقيات الثورة أن قصفا تعرضت له "مديرا ومزارع بيت سواء" في حمورة بريف دمشق من قبل الطيران المروحي، ونشبت حرائق جراء القصف.
واقتحمت قوات الجيش بالآليات الثقيلة والجنود "جبل الزاوية" بإدلب وقامت بحملة مداهمات واعتقالات في صفوف المدنيين، وقامت بتكسير المحلات التجارية ومنازل المدنيين حسب ما أفادت تنسيقيات الثورة.
كما أشارت إلى أن محاولات الجيش لا زالت متواصلة لاقتحام مدينة "القصير" في حمص من الجهة الشرقية منذ الصباح، يتزامن معه قصف كثيف بالدبابات والصواريخ والطائرات المروحية على معظم الأحياء المدنية ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى. كما أن عناصر الجيش الحر تتصدى لمحاولات القوات النظامية اقتحام المدينة.
وتتعرض بلدة "نعيمة" في درعا لقصف عنيف، وسقط عدد من الجرحى بينهم إمرأة بحالة خطرة. وتجدد القصف أيضا على أحياء مدينة دير الزور، و تحديدا في حي "الموظفين".