İbrahim Ramadan Hassan Mohamed
09 فبراير 2016•تحديث: 10 فبراير 2016
لندن/ تايفون صالجي/ الأناضول
وجّه 4 آلاف و600 أكاديمي من أكثر من 90 دولة حول العالم، رسالة موحدة إلى الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، بشأن مقتل طالب الدكتوراه الإيطالي "جوليو ريجيني" في ظروف غامضة غربي القاهرة قبل أيام.
ونشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، رسالة من مجموعة من الأكاديميين في جامعة "كامبريدج" البريطانية والتي وقع عليها أكثر من 4 آلاف و600 أكاديمي حول العالم، موجهة للسيسي، تدعوه فيها إلى "فتح تحقيق مستقل بخصوص عمليات الاختفاء القسري والاعتقال والتعذيب، التي وقعت في البلاد في الفترة بين يناير/كانون الثاني وفبراير/ شباط 2016".
وأشارت الرسالة إلى تعرض المئات من المصريين سنوياً إلى "عمليات تعذيب مشابهة للتي تعرض لها ريجيني من قبل عدد من المؤسسات الأمنية التابعة للشرطة والجيش المصري"، لافتة في الوقت ذاته إلى زيادة حالات الاحتجاز التعسفي والاختفاء والتعذيب في أقسام الشرطة والسجون المصرية في الفترة الأخيرة.
وكان السفير الإيطالي في القاهرة ماوريتسيو ماساري، قال في تصريحات سابقة إن ريجيني قد تعرض للتعذيب والضرب المبرح قبل وفاته، مشيراً أن "علامات الضرب والتعذيب كانت بادية بوضوح، كما بدت الجروح والكدمات والحروق على جسده".
بدوره قال وزير الداخلية المصري، مجدي عبدالغفار، أمس الإثنين، إن الأمن المصري ليس متورطًا في قتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني، الذي عثر على جثته قبل أيام غربي القاهرة وعليها آثار ضرب وتعذيب.
وفي مؤتمر صحفي عقده، بمقر أمني شرقي القاهرة، وبثّ وقائعه التلفزيون الحكومي، أضاف عبد الغفار: "نرفض ما تردد بشأن أن الأمن المصري متورط في الحادث.. هذا أمر مرفوض.. الجهاز الأمني لم يسبق أن نسب إليه أمر كهذا".
ووفق بيان سابق للسفارة الإيطالية في القاهرة، فإن الشاب جوليو ريجيني(28 عاماً، طالب دكتوراه في جامعة كامبريدج)، كان متواجداً في القاهرة منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، لتحضير أطروحة دكتوراه حول الاقتصاد المصري، واختفى مساء يوم 25 من يناير الماضي في حي الدقي، بمدينة الجيزة الواقعة جنوبي القاهرة، حيث كان لديه موعد مع أحد المصريين،
قبل العثور على جثته بعد 10 أيام في أحد الطرق غربي العاصمة المصرية.