علاء الريماوي
رام الله – الأناضول
نظم العشرات من المستوطنين المزارعين الإسرائيليين وقفة احتجاجية ضد سياسة الإغلاق التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي لمعبر كرم ابو سالم الذي يصل إسرائيل بقطاع غزة لنقل البضائع ، مؤكدين على أن هذا الإغلاق تسبب لهم بخسائر فادحة .
وبحسب قيادة المزارعين الإسرائيليين الذين قالوا للإذاعة الإسرائيلية " نحن أكثر المتضررين من هذا الإغلاق ، فغزة في اقتصادها تعتمد على الأنفاق، لذلك فإن من مصلحتهم شراء البضائع المصرية التي تدخل بأسعار زهيدة ".
وأضافوا: " نحن نبذل جهود كبيرة في ترتيب منتجاتنا الزراعية التي نصدرها للقطاع بحيث ندخل أسبوعيا إلى غزة 250 طن من الفواكه بمبلغ يزيد عن 200 ألف دولار".
وأشاروا إلى أنهم أسسوا المخطط الزراعي في إسرائيل على سوق غزة الكبير و الذي بات يغلقه الجيش في وجه المزارع الإسرائيلي.
وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية " إن المزارعين الإسرائيليين توصلوا إلى خطوط عريضة للعمل مع "ايهود باراك" وزير الدفاع السابق في ما يختص بفتح المعابر إلى قطاع غزة ، لكن بعد تغيير الوزير أصبحت التفاهمات الماضية في حكم المنتهي".
وبحسب تقديرات وزارة الزراعة الإسرائيلية تصل الخسائر إلي 4 ملايين دولار في ال 14 يوم الماضية بسبب إغلاق المعابر مع قطاع غزة .
وأكدت وزارة الزراعة الإسرائيلية في تصريح صحفي لها " أنه لا يمكن زيادة الأسعار لتعويض المزارعين لذلك وجب البحث عن بدائل أخرى".
وتشكل الزراعة في إسرائيل 2.5% من مجموع الناتج المحلي ، و3.6% من صادرات إسرائيل، ويوظف القطاع الزراعي حوالي 3.7% من مجموع العمال في إسرائيل، وإنتاج قطاع الزراعة يمثل ما يصل إلى نسبة 95% من احتياجات إسرائيل الغذائية.
وعلى الرغم من كل ذلك يواجه القطاع الزراعي الإسرائيلي العديد من التحديات والصعوبات التي تحد من نموه، إذ أن نصف أراضي إسرائيل عبارة عن أراضي صحراوية كما أن الموارد المائية والطقس لا يساعدان على جعل القطاع الزراعي جذابا من الناحية الاقتصادية فضلا عن أن 20% فقط من الأراضي في إسرائيل صالحة للزراعة.
خمع -