Stephanie Rady
06 يوليو 2026•تحديث: 06 يوليو 2026
بيروت، القدس / ستيفاني راضي، زين خليل / الأناضول
قتل 4 أشخاص، الاثنين، باستهداف مسيرة إسرائيلية لسيارة على طريق النبطية الفوقا جنوب لبنان، ضمن الخروقات اليومية لاتفاق الإطار الموقع بين تل أبيب وبيروت.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية، أن الجيش الإسرائيلي "ارتكب مجزرة ارتقى خلالها 4 شهداء في استهداف مسيّرة معادية لسيارة على طريق النبطية الفوقا".
وأوضحت الوكالة أن مديرة مدرسة يوسف شمون الرسمية في النبطية الفوقا إسبيرنزا غندور كانت مع والدتها وعاملتها الأجنبية وعامل سوري يتفقدون منزل العائلة في النبطية الفوقا".
وتابعت أنه "أثناء عودتهم شنّت مسيرة معادية غارة بصاروخ موجّه قرب دار المعلمين والمعلمات في النبطية الفوقا، ما أدى إلى استشهادهم جميعا على الفور".
كما نفذت مسيرة إسرائيلية غارة على بلدة كفرتبنيت، وفق الوكالة الوطنية.
بدوره، ادعى الجيش الإسرائيلي في بيان، أنه هاجم "4 مشتبه بهم تم رصدهم وهم يقتربون من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان".
وأضاف: "تم رصد مركبة تقلّ مشتبه بهم متجهة نحو المنطقة الأمنية في منطقة العقيدة، ما شكّل تهديدًا لقواتنا. وبعد رصدهم استهدفت القوات الجوية المشتبه بهم للقضاء على التهديد".
وتطلق إسرائيل على ما تسميه "المنطقة الأمنية" شريطًا عازلًا يمتد لعدة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية على طول الحدود، أنشأته خلال الحرب الأخيرة مع "حزب الله" عامي 2024 و2025، ووسّعت وجودها فيه بعد تصعيد عملياتها العسكرية اعتبارًا من 2 مارس/آذار الماضي.
وتقول تل أبيب إن الهدف من هذه المنطقة هو منع "حزب الله" من الاقتراب من الحدود وتهديد سكان الشمال، فيما يعتبرها لبنان انتهاكًا لسيادته واحتلالًا لأراضٍ جنوبية.
وفي وقت سابق اليوم، أقدمت القوات الإسرائيلية على نسف عدد من المنازل في بلدة عيترون.
كما نفذ الجيش ليلا عملية تفجير في بلدة حولا في قضاء مرجعيون جنوبا، وفق الوكالة، دون الإشارة إلى طبيعة الهدف.
وتزامنت تلك العمليات مع تحليق متواصل للطائرات الإسرائيلية المسيرة فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما يتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/آذار 2026.
وتأتي هذه التطورات رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ورغم "اتفاق الإطار" الموقع في 26 يونيو/ حزيران 2026، الذي ينص على انسحاب إسرائيلي متدرج من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي البلاد، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.