ووفقًا للدراسة نفسها فإنّ الرجال يُشكلون نسبة 60% من الشواذ جنسيا، في البلاد، فيما تبلغ نسبة الشاذات 40%؛ وقدّرت الدراسة أن 10% من الأطفال يعيشون في بيوت الأزواج المثليين بفرنسا.
هذا وكانت الجمعية العامّة للبرلمان الفرنسي أقرّت، أول أمس، مشروع قانون يسمح للشواذ جنسيًّا بالزواج وتبني الأطفال، إلا أنه تتعيّن مصادقة مجلس الشيوخ على مشروع القانون قبل دخوله حيّز التطبيق.
يُذكر أن الأحزاب اليمينية والكنيسة في فرنسا، تُناهض بشدّة مشروع القانون، بداعي المحافظة على "القيم الأخلاقية".