وأعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 58 شخصًا وجرح عدد كبير بالإضافة إلى تدمير وتخريب بعض المنازل في عمليات الجيش النظامي في حلب.
وأشارت الشبكة إلى مقتل 48 في عمليات جيش الأسد في دمشق وضواحيها و 18 في كل من حمص ودير الزور وإدلب و10 في حماة و6 في درعا ليبلغ العدد الإجمالي للقتلى 176.
من جهته ذكر الناشط في مجال حقوق الإنسان ماجد عبد النور أن عددًا من القتلى والجرحى سقطوا نتيجة قصف مدفعي للجيش النظامي على منطقتي بساتين القصور وصلاح الدين، مشيرًا إلى أن طائرة عسكرية قصفت مبنى مكون من ثلاثة طوابق في حي الصاخور مما أسفر عن مقتل 12 شخصًا من عائلة واحدة.
وأفاد عبد النور بوقوع اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الجيش الحر والجيش النظامي وسماع دوي انفجارات في محيط نادي الضباط في حلب، مضيفًا أن معاون رئيس فرع الأمن الجنائي في حلب محمد نعيم أحمد انشق والتحق بصفوف الجيش الحر.
وفي سياق متصل ذكرت مصادر محلية أن العقيدين الطيارين حسن محمد حكم وعلي محمد انشقا عن الجيش والتحقا بالجيش الحر مع عدد كبير من الجنود الذين انشقوا بدورهم في دير الزور.
وأفادت المصادر نفسها باستخدام جيش النظام 500 كغ من القنابل لقصف مدينة تلبيسة في حمص بالطائرات والمروحيات مما أدى إلى تدمير أحد المباني بالكامل، مؤكدة أن الانفجارات خلفت حفرة في الأرض بعمق 6 م.
وأعلنت أن قوات الجيش النظامي هاجمت منطقة الزبداني الواقعة غرب دمشق بالأسلحة الثقيلة مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى وارتفاع سحب الدخان في مركز المنطقة، موضحة أن منطقة دمر في العاصمة تعرضت لإطلاق نيران أسلحة ثقيلة أسفر عن إلحاق أضرار واشتعال النيران في بعض المنازل، فيما وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي في منطقة كفر بطنا.