اسطنبول/ صامد دوغان-محمد شيخ يوسف/ الأناضول
أوضحت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن الاشتباكات التي حصلت خلال الأيام الثلاثة الماضية بين الثوار المسلحين من فصائل مختلفة من جهة و تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق و الشام" (داعش) من جهة أخرى، خلفت ما لايقل عن 117 قتيلا، وذلك من بين 1 و5 الشهر الجاري، مشيرة إلى أنه بين القتلى 26 مدنيا و 20 من الثوار المسلحين و 71 من تنظيم (داعش)
وصعدت الجبهة الإسلامية، المؤلفة من اتحاد 7 فصائل مقاتلة في سوريا، من حدة المعارك ضد داعش، مؤخرا، داعيةً عناصر التنظيم لعدم إيذاء المدنيين الآمنين، والانشقاق من التنظيم والانضمام لصفوف الثوار، لمحاربة النظام السوري، واصفةً تنظيم "داعش" على أنه منظمة إرهابية ترتكب جرائم ضد الشعب السوري.
إلى ذلك، فقدت داعش سيطرتها على العديد من المناطق لصالح الجبهة الإسلامية والجيش الحر وجيش المجاهدين، الذين يقاتلون ضد ( داعش)، مثل مناطق تل أبيض والأتارب وأطمه والدانا ومنبج وجرابلس والكثير من حواجز التفتيش التي أقامتها "داعش" في حلب، حيث أدت ضربات مجموعات الثوار، إلى فقدان "داعش" للكثير من قوتها، ومقتل العديد من عناصرها، وأسر آخرين، في الوقت الذي أعادت الجبهة الإسلامية الكردية إحدى فصائل الجبهة الإسلامية، سيطرتها على أحياء الهلك وبستان الباشا وبستان الرز بمدينة حلب، التي كانت تحت سيطرة تنظيم داعش سابقا، حيث أدت الاشتباكات بينهم لمقتل العديد من عناصر التنظيم.
ومن جانب أخر، نجا 10 أشخاص من الأسر، حيث كان تنظيم داعش يحتجزهم، مستغلين الاشتباكات الدائرة في قرية دير حسن التابعة لبلدة الدانا في محافظة ادلب.