12 سبتمبر 2018•تحديث: 12 سبتمبر 2018
القدس / أسامة الغساني / الأناضول
اتهمت مرشحة من الحزب الديمقراطي، لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي، مستشارا إعلاميا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بالاعتداء جنسيا عليها.
وحسب "هيئة البث الإسرائيلية" (رسمية)، قالت جوليا سالازار، مرشحة الحزب الديمقراطي عن ولاية نيويورك، إن ديفيد كيز، الذي يعمل مستشارا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للإعلام الأجنبي، اعتدى عليها جنسيا عام 2013 قبل توليه منصبه.
وقالت سالازار في تغريدة نشرتها على حسابها على تويتر:" أنا أؤكد أنني ضحية اعتداء جنسي من قبل ديفيد كيز–المتحدث باسم رئيس وزراء إسرائيل للإعلام الأجنبي".
وقالت إن سعى البعض لنشر القضية هو "محاولة لوضع شكوك في اتهامها واتهام سيدات أخريات ضد كيز"، لكنها لم توضح أكثر حول هذه النقطة.
وأضافت إنها تحدثت مع صحفيين آخرين، كانوا يتقصون الاتهامات ضد ديفيد كيز على خلفية ما حدث معها.
وأشارت إلى إنها تحدثت للصحفيين بشرط عدم النشر، حتى لحظة إعلانها عن القضية.
وفي ذات السياق، أكدت صحفية تعمل في صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية تعرضها لتجربة مشابهة من قبل كيز.
وكتبت شايندي ريس في تغريدة على تويتر إنها تعرضت لتجربة فظيعة مع ديفيد كيز، وأنها تصدق ما قالته سالازار مائة بالمائة.
وأضافت ريس إنها كانت على يقين أن قصص كيز ستنشر على الملأ يوما ما.
وأضافت في تغريدة أخرى:" هذا الرجل لا يعلم تماما معنى كلمة (لا)، وبغض النظر عن قولها له (لا) عدة مرات لكنه واصل التحرش بها".
وأضافت الصحفية الأميركية إنها هربت من منزل كيز حيث كانت تجري معه مقابلة صحفية، مدركة أنها كانت تجري مقابلة مع معتد جنسي.
وأضافت أنها اكتشفت في محادثات إضافية على خلفية القضية أن إساءة كيز في تعامله مع النساء هي سر مكشوف، لكنها أشارت إلى أن ذلك جرى قبل عمله لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي.
ونفى كيز الاتهامات الموجهة إليه، وقال لموقع و"اللا" العبري إنها كاذبة.
وأضاف كيز إن سالازار ليست صادقة فيما يتعلق بحياتها الخاصة".