07 ديسمبر 2017•تحديث: 07 ديسمبر 2017
الرباط/ محمد الطاهري/ الأناضول
حذر "اتحاد كتاب المغرب" (غير حكومي)، من أن قرار نقل سفارة واشنطن إلى القدس المحتلة من شأنه "جر المنطقة برمتها إلى مستنقع دموي".
وقال المكتب التنفيذي للاتحاد، في بيان، اليوم الخميس، إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "سيخرّب عملية السلام التي تقودها أمريكا نفسها، وسيجرّ منطقة الشرق الأوسط برمّتها إلى مستنقع دموي".
وأضاف البيان، الذي حصلت الأناضول على نسخة منه، أن هذا القرار "يشكّل هجمة خطيرة على مصير الشعب الفلسطيني وتاريخه وحاضره ومستقبله".
وشدد الاتحاد على أن ترامب "لن يفلح، مهما فعل أو حاول، في إسكات صوت الشعب الفلسطيني الذي سيظلّ صارخًا ومندّدًا ومطالبًا بحقوقه المشروعة".
كما طالب باستنفار جميع القنوات الدبلوماسية والسياسية العربية والإسلامية من أجل "ثني أمريكا عن مخطّطها المشؤوم، الرامي إلى تهويد القدس".
وناشد الاتحاد من وصفهم بـ "القوى الحيّة في العالم" من أجل "التحرّك العاجل لمواجهة هذا التحدّي العدواني الجديد لمشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين ولمقدّساتهم".
ومساء الأربعاء، أعلن ترامب اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.
ولم يقتصر اعتراف ترامب على الشطر الغربي التابع لإسرائيل بموجب قرار التقسيم الأممي عام 1947 (كما فعلت دول مثل التشيك) ما يعني اعترافه أيضًا بتبعية الشطر الشرقي المحتل من إسرائيل منذ عام 1967 إلى الدولة العبرية، وهذا يمثل أيضًا تأييدًا - لم تسبقه إليه أي دولة - لموقف إسرائيل التي تعتبر القدس "الموحدة" عاصمة لها.
وأدى القرار إلى موجة كبيرة من الإدانات على مختلف الأصعدة لا سيما من قبل الدول العربية والإسلامية.