22 مارس 2021•تحديث: 22 مارس 2021
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
أعلنت الخزانة الأمريكية، الإثنين، فرض عقوبات على شخصين وكيانين مرتبطين بجيش ميانمار، بسبب قمعهم العنيف للاحتجاجات المناهضة للانقلاب.
جاء ذلك في بيان نشرته الوزارة على موقعها الإلكتروني.
وقال البيان إن الوزارة "فرضت العقوبات ردا على حملة العنف والترهيب المستمرة للجيش الميانماري ضد المحتجين السلميين والمجتمع المدني".
ونقل البيان عن أندريا م. جاكي، مديرة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة، قولها: "يجب إنهاء العنف والقتل الذي تمارسه قوات أمن ميانمار ضد المتظاهرين السلميين".
وأضافت أن "وزارة الخزانة ستواصل استخدام النطاق الكامل لسلطاتها لتعزيز المساءلة عن أعمال الجيش وشرطة ميانمار، وسنواصل الوقوف إلى جانب الشعب".
واستهدفت العقوبات "ثان هلينج" الذي تم تعيينه رئيسا لقوة شرطة ميانمار ونائبا لوزير الداخلية في 2 فبراير/شباط الماضي.
ومنذ ذلك الحين، انخرطت شرطة ميانمار في أعمال عنف وحشية ضد المتظاهرين.
كما استهدفت الجنرال أونج سوي "لكونه قائدا أو مسؤولا في الجيش أو قوات الأمن في ميانمار"، وفق البيان.
والكيانان المستهدفان هما من فرق المشاة في الجيش.
ومطلع فبراير/شباط الماضي، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.
وعلى إثر الانقلاب خرجت مظاهرات شعبية رافضة له في عموم البلاد أسفرت عن سقوط عشرات القتلى برصاص الجيش، وأعلنت الإدارة العسكرية فرض الأحكام العرفية في 7 مناطق بمدينتي يانغون وماندلاي.