02 أكتوبر 2019•تحديث: 02 أكتوبر 2019
نيويورك / إسلام دوغرو / الأناضول
أصدرت 19 منظمة أمريكية بارزة، الأربعاء، بيانا مشتركا يطالب بتحقيق العدالة في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول العام الماضي.
ونشر البيان على الموقع الإلكتروني لرابطة الكتّاب الدولية "PEN America" (مقرها نيويورك)، تحت عنوان "البيان المشترك للمنظمات غير الحكومية، يكرر نداء العدالة من أجل جمال خاشقجي".
ويحمل البيان توقيع 19 منظمة مجتمع مدني أمريكية بارزة في مجال حرية التعبير وحقوق الإنسان، ويطالب مجددا بالعدالة لخاشقجي، بعد عام مرور عام على الجريمة البشعة.
وأشار إلى أن "التدابير التي اتخذتها بعض الدول ردا على مقتل خاشقجي (في إشارة إلى السعودية) ينظر إليها على أنها خطوات صحيحة نحو المساءلة، وتحظى بتقدير، لكن يجب اتخاذ خطوات ملموسة أكثر".
وأضاف أن "الفعاليات الكبيرة مثل عقد قمة مجموعة العشرين عام 2020، ورالي دكار في السعودية، ينطوي عليها خطر لا يمكن إنكاره فيما يتعلق بتطبيع العلاقات بين الدول".
وأردف: "لا يمكننا ترك الأمور تعود إلى طبيعتها (مع السعودية) بشكل يعني أن دم خاشقجي ذهب سدى، أو أن هناك القليل جدا من الأمل بالنسبة إلى مئات الناشطين الموقوفين بشكل غير قانوني، والمختطفين، والذين يتعرضون للتعذيب والإعدام، ممن لا تحظى قضاياهم باهتمام على المستوى العالمي مثل قضيته (خاشقجي)".
ودعا البيان المجتمع الدولي لا سيما الأمم المتحدة، إلى التحرك من أجل فتح تحقيق جنائي محايد وسريع وفعال في قضية خاشقجي، والوقف الفوري لمبيعات السلاح إلى السعودية، ومراقبة انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد.
وقتل خاشقجي في 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2018، داخل القنصلية السعودية بإسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي، وأثارت استنكارا واسعا لم ينضب حتى اليوم.
وفي يوليو/ تموز الماضي، نشرت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان، تقريرا أعدته المحققة الأممية أغنيس كالامار، من 101 صفحة، حمّلت فيه السعودية كدولة مسؤولية قتل خاشقجي عمدا.
كالامار المعنية بملف الإعدامات خارج نطاق القانون، أكدت في تقريرها وجود أدلة موثوقة تستوجب التحقيق مع مسؤولين سعوديين كبار، بينهم ولي العهد محمد بن سلمان.