08 أكتوبر 2021•تحديث: 08 أكتوبر 2021
واشنطن/سهام الخولي/الأناضول
أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، عن قلقها إزاء التقارير التي تشير إلى محاكمة صحفيين تونسيين في محاكم عسكرية.
جاء ذلك في إفادة صحفية للمتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، قال فيها: "قلقون حيال التقارير الواردة من تونس إزاء محاكمة صحفيين في المحاكم العسكرية إضافة إلى أوضاع حقوق الإنسان".
وأضاف أن واشنطن "تدعو الرئيس التونسي (قيس سعيد) إلى العودة للمؤسسات الشرعية".
وأشار أنه "من الضروري أن تفي الحكومة التونسية بالتزاماتها باحترام حقوق الإنسان وفقا للدستور".
كما لفت برايس إلى أهمية أن يستجيب الرئيس التونسي ورئيسة الوزراء نجلاء بودن "لدعوة الشعب لخريطة طريق واضحة".
وجاءت تصريحات برايس في أعقاب إغلاق قوات الأمن التونسية، الأربعاء، قناة "الزيتونة" الخاصة، ومحاكمة صحفيين أمام القضاء العسكري.
وأوقفت، قوات الأمن التونسية، الأحد، مقدم البرامج في قناة "الزيتونة"، عامر عياد، وتقاضيه أمام محكمة عسكرية في العاصمة تونس، بعد انتقاده الرئيس سعيد بشدة، خلال حلقة تلفزيونية.
ولذات السبب أوقف الأمن النائب في البرلمان المجمّد، عبد اللطيف العلوي، قبل أن يتم إطلاق سراحه الثلاثاء، من قبل القضاء، لكنه يبقى على ذمة التحقيق.
كما أصدرت دائرة الاتهام في محكمة الاستئناف بسوسة بالساحل التونسي، الثلاثاء، أوامر بإلقاء القبض على أربعة مشتبه بهم، بينهم الصحفية شذى الحاج مبارك، في ما تُعرف بقضية "شركة انستالينغو"، وهي مختصة بصناعة المحتوى والاتصال الرقمي، وذلك بتهم بينها "ارتكاب أمر موحش (جسيم) ضد رئيس الدولة"، والتآمر ضد أمن الدولة الداخلي.
وتشهد تونس أسوأ أزمة منذ انطلاق ما يعرف بـ"الربيع العربي" قبل عشر سنوات، فاقمتها قرارات سعيد التي يصفها معارضوه بأنها "انقلاب".
وأعلن سعيّد في خطوة مفاجئة يوم 25 يوليو/ تموز الماضي تجميد أعمال البرلمان وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي وتولي السلطات في البلاد.