تحولت ساحات بغداد وأزقتها إلى ملتقيات نابضة بالحياة، يمتزج فيها صخب الانتظار بدموع الفخر، تزامنا مع عودة "أسود الرافدين" إلى المحفل العالمي بعد غياب دام 40 عاما منذ نسخة المكسيك 1986..