23 يناير 2018•تحديث: 24 يناير 2018
أنقرة/ سنان أولوس/الأناضول
قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، اليوم الثلاثاء، إن بلاده تسعى للقضاء على "المكائد القذرة" التي تحاك ضدها، داعيًا الشعب لليقضة ومواجهة "الدسائس".
جاء ذلك في كلمة له خلال فعالية بالعاصمة أنقرة، شدّد فيها على وقوف بلاده إلى جانب شهدائها ومصابيها وأسرهم بشكل دائم.
وأضاف: "تركيا تحارب آفة الإرهاب بلا هوادة منذ سنوات، سنواصل محاربة المنظمات الإرهابية بدون توقف".
وتابع: "تركيا تسعى للقضاء على المكائد التي تحيكها أيادي الظلام ضدها، ولن تنطلي على أمتنا هذه المكائد".
وتطرق رئيس الوزراء إلى عملية "غصن الزيتون"، مؤكدًا أنها موجهة ضد المنظمات الإرهابية وليست ضد الأشقاء الأكراد، كما تسعى جهات (لم يسمها) إظهارها.
وقال: "مهما فعلوا، لن يكونوا قادرين على زرع بذور التفرقة بين أفراد الأمة الذين يعيشون في أخوة جنبًا إلى جنب في هذه البقعة الجغرافية، منذ أكثر من ألف سنة".
وأضاف يلدريم أن الموقف الصادق والحازم لبلاده في مكافحة الإرهاب "لم يرض بعض الجهات".
وتابع: "بعض الدول التي كنّا نظنها صديقة وحليفة لنا، علقت آمالها بتأسيس جيش إرهابي من 30 ألف عنصر على حدودنا، وأطلقنا عملية غصن الزيتون لإنهاء هذا التشكيل الإرهابي باستخدام حقوقنا النابعة من القانون الدولي".
ومنتصف يناير/كانون الثاني الجاري، قال المتحدث باسم التحالف الدولي، بقيادة واشنطن، لمحاربة "داعش"، العقيد ريان ديلون، إنهم سيشكلون "قوة أمنية حدودية"، شمالي سوريا، قوامها 30 ألف مسلح، بالعمل مع "قوات سوريا الديمقراطية"، التي يستخدمها تنظيم "ب ي د/بي كا كا" واجهة لأنشطته الإرهابية.
وأكد يلدريم أن "غصن الزيتون" مستمرة حتى القضاء على أخر إرهابي في المنطقة، وعلى كافة التهديدات التي تستهدف الحدود التركية، وإنقاذ المدنيين من عرب وكرد وتركمان من ظلم الإرهابيين.
وجدد تأكيده عدم وجود أطماع لتركيا في أراضي أحد، وأنها تحترم وحدة التراب السوري، لكنها لن تسكت على المنظمات الإرهابية.
وقال: "لم نتوجه إلى هناك (عفرين) لتوسيع أراضينا، بل لإرساء السلام والاستقرار عبر القضاء على الإرهاب".
وتتواصل لليوم الرابع على التوالي العملية العسكرية التركية، مستهدفة إرهابيي تنظيمي "ب ي د" و"داعش" في عفرين.
وشدد الجيش التركي على أن ضرباته تستهدف المواقع العسكرية للتنظيمين، مع الحرص على عدم إلحاق أضرار بالمدنيين.