Aişe Hümeyra Akgün,Baybars Can
24 فبراير 2025•تحديث: 25 فبراير 2025
إسطنبول/الأناضول
ودعت مدينة إسطنبول، الاثنين، "رئيس الخطاطين" حسن جلبى، عن عمر ناهز 88 عامًا.
وكان جلبى يتلقى العلاج في مستشفى "كوشو يولو" بإسطنبول بسبب مرضه منذ فترة، وأعلن وزير الصحة السابق فخر الدين قوجة عن وفاته عبر حسابه بمنصة "إكس".
وكان آخر آثاره أعمال تخطيط في مسجد تشامليجا بإسطنبول ومسجد سري سيندايان في ماليزيا.
وقال كوجا في منشوره: "انتقل أستاذنا حسن جلبى إلى الحياة الآخرة. كل عمل من أعماله كان هدية جديدة من حضارتنا لنا. فن الخط الذي استمر عبر الأجيال دون أن يتغير جوهره، تعزز وتواصل معه".
وأشار إلى أنّ جلبي حاز على جائزة نجيب فاضل وجائزة الثقافة والفن من رئاسة الجمهورية.
ونعت وزارة الثقافة والسياحة التركية على حسابها بمنصة الخطاط التركي وأعرب عن حزنها لفقدان قامة كبيرة في عالم الخط ترك بصماته في جميع أنحاء العالم.
وجاء في المنشور: "رئيس الخطاطين، وقع باسمه على العديد من الأعمال من مسجد السلطان أحمد إلى مسجد تشامليجا الكبير، وحتى مسجد سري سيندايان في ماليزيا، نقل فنه من جيل إلى جيل من خلال طلابه الذين قام بتعليمهم. نقدم تعازينا لأسرة الفنان، ولأسرته ولعالم الفن".
ونعى رئيس وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) سركان قايالر الخطاط التركي وقال في منشوره: "كرّس حياته لكتابة القرآن الكريم بشكل جميل. جمال حضارتنا وروحانيتنا كان متجسدًا في رقيه وشخصيته".
ووُلد حسن جلبى، أستاذ فن الخط في عام 1937 في قرية إنجي بولاية أرضروم. وبدأ في تعلم فن الخط بعمر الرابعة والعشرين، ومن أجل تنمية موهبته تلقى دروسًا على يد أشهر الخطاطين.
وتلقى دروسًا في الخط الثلث والنسخ من الخطاط حميد آيطاش، وخط الرقعة من الخطاط كمال باتاناي.
وأصبح جلبى علما لفن الخط تجاوز حدود تركيا، من خلال أعماله في المساجد، ولوحاته الخاصة ومعارضه.
ونقل جلبى كل ما لديه في فن الخط لطلابه الذين بلغ عددهم الـ 100 طالب من مختلف أنحاء العالم، وأصبح ثاني أشهر علم من أعلام فن الخط بعد حميد آيطاش.