واستقبل تكين، في مطار ولاية دالامان التركية، والده ووالدته، اللذان عبرا عن سرورهما البالغ، بعودة ابنهما، كما استقبل لدى صوله بلدته "إتشمالار"، استقبالا حارا، من لدن أقاربه وأصدقائه.
وفي أول تصريح له قال تكين، أنه يتوجه بالشكر للرئيس التركي ورئيس الوزراء ووزير الخارجية والحكومة اللبنانية، وعائلة أرتشيليك، ولكل من عمل ليل نهار، من أجل إطلاق سراحه.
ووصف تكين، لحظات اختطافه، قائلا إنه كان يعد الدقائق والساعات، ويتابع كل التطورات المتعلقة بقضيته. وأشار تكين إلى أن خاطفيه، كانوا يعلمون أنه بريء، ولا ذنب له، لذا كانوا يسمحون له بأداء الكثير من متطلبات الحياة اليومية.
وأكد تكين، على أنه لم يسمع أي إطلاق نار، أثناء عملية إطلاق سراحه.