وأضافت "فوزية"، التي تشغل أيضا منصب نائب رئيس الوزراء، في حوارها مع مراسل الأناضول بأنقرة، التي تزورها برفقة الرئيس الصومالي، "حسن شيخ محمد"، أنها أصبحت نموذجاً للشباب المتعلم في الصومال، مشيرة إلى أن أحداً لم يتوقع اختيارها لهذا المنصب، وهي كذلك لم تكن تنتظر مثل هذا التعيين، لافتة في الوقت ذاته إلى المناصب التي تقلدتها سابقاً.
وأعربت الوزيرة عن شكرها العميق لتركيا، على المساعدات التي قدمتها للصومال، قائلة:" في الوقت الذي لم يهرع أحد لمساعدة الصومال عندما أطلت المجاعة برأسها، فإن رئيس الوزراء التركي، زار الصومال برفقة عائلته ورجال حكومته، جالباً معه الكثير من المساعدات، وهو ما رفع كثيراً من معنويات الصوماليين.
وفي معرض تعليقها على اختيار الرئيس الصومالي، تركيا كوجهته الأولى خارج إفريقيا، قالت إن ذلك يعود إلى عمق العلاقات الصومالية التركية، التي تعود إلى القرنين الرابع عشر والخامس عشر، حينما هرع العثمانيون لمساعدة الصومال في وجه قوى الاحتلال الأوروبية.
وكشفت وزيرة خارجية الصومال، أن بلادها ستوقع مع تركيا خلال هذه الزيارة اتفاقات تعاون اقتصادية وعسكرية، لم توقع مثلها مع أي دولة أخرى. وأعربت عن رغبتها في أن تلعب تركيا دوراً هاماً في تقدم الصومال وتطورها الاقتصادي، مشيرة إلى الإمكانيات الكبيرة التي تتمتع بها الصومال، والتي لم تستغل لمدة ثلاثين عاماً، مؤكدة في الوقت نفسه، على أن استغلال هذه الإمكانيات بشكل صحيح، سيتيح لبلادها، الاعتماد على نفسها.