Muhammed Nehar
30 يوليو 2016•تحديث: 30 يوليو 2016
أنقرة/ سلطان جوغالان/ الأناضول
بحث وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، ونظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير، العلاقات الثنائية بين بلديهما، خلال اتصال هاتفي، جرى بينهما، مساء الجمعة، بطلبٍ من الأخير، بحسب مصادر دبلوماسية تركية.
وأوضحت المصادر أن الوزيرين، تناولا خلال اللقاء أوجه التعاون بين بلديهما في مختلف المجالات، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ويأتي الاتصال بعد انتقاد وجهه جاويش أوغلو، مؤخرًا لألمانيا بسبب ما اعتبره "تقاعسها" بخصوص طلب لأنقرة بتسليم إرهابيين لها يقيمون على أراضيها، طالب خلاله، بإعادة بعض القضاة والمدعين العامين التابعين لـ"منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، الذين فروا إليها، بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف يوليو/تموز الحالي.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، 15 يوليو، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، السيطرة على مفاصل الدولة.
وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية - غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1999- قاموا منذ اعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الامر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة.