Samı Sohta
23 أغسطس 2016•تحديث: 23 أغسطس 2016
أنقرة/ عمر نعيم كوجوك/ الأناضول
قال وزير خارجية ليتوانيا، ليناس لينكويسيوس، إن "ملاءمة تركيا لأوروبا" ماثلة للعيان، مؤكدًا على أهمية استمرار مرحلة عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي.
وأوضح لينكويسيوس، في تصريح أدلى به للأناضول، اليوم الثلاثاء، أنه على تركيا والاتحاد الأوروبي التوصل إلى حلول فيما يتعلق بقضايا مشتركة على رأسها الأمن والاقتصاد، مضيفًا "تركيا شريك مهم لأوروبا في التجارة وهي عضو في الاتحاد الجمركي الأوروبي".
وأضاف الوزير الليتواني قائلاً: "لدينا مشاكل كثيرة تنتظر الحلول من قبيل أزمة اللاجئين، حيث يجب البدء في الحوار بشكل مباشر وترك العواطف جانبًا".
وحول التوتر في علاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي ( على خلفية العراقيل أمام رفع تأشيرة الدخول عن الأتراك)، أوضح لينكويسيوس، أن السبيل الأمثل لحل هذه المشكلة هي مواصلة الحوار، مؤكدًا على أهمية ترك أبواب الحوار مفتوحة فيما يخص علاقات الدول.
وفيما يتعلق بعلاقات تركيا وليتوانيا، أشار لينكويسيوس إلى العلاقات الجيدة التي تربط البلدين في كافة المجالات، موضحًا أن التعاون فيما يخص القضايا الإقليمية مهم بالنسبة للاتحاد الأوروبي.
وحول محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف يوليو/ تموز الماضي، قال الوزير الليتواني، إنه زار البرلمان التركي الذي استهدف من قبل مقاتلات الانقلابيين، مشددًا على أهمية هذه الزيارة، في إطار التضامن مع الشرعية في تركيا.
وجدد إدانته للانقلاب الفاشل، مضيفًا "لا يمكن قبول انقلاب العسكريين في مجتمع ديمقراطي"، مبديًا ثقته في الحكومة التركية في تطبيق سيادة القانون بالبلاد.
جدير بالذكر أن تركيا تلوح بتعليق العمل باتفاقية إعادة قبول المهاجرين المنطلقين من أراضيها في حال لم يرفع الاتحاد الأوروبي تأشيرة الدخول عن المواطنين الأتراك إلى دول "شنغن".
ويطالب الاتحاد الأوروبي تركيا بتعديل قانون مكافحة الإرهاب، كشرط لالغاء التأشيرة، فيما تؤكد أنقرة عدم إمكانية ذلك في الوقت الراهن، لا سيما مع استمرار خطر المنظمات الإرهابية، مثل "بي كا كا" وداعش.