07 فبراير 2017•تحديث: 07 فبراير 2017
تل أبيب / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
أعرب وزير السياحة التركي، نابي أوجي، اليوم الثلاثاء، عن أمله أن تسهم علاقة بلاده مع إسرائيل بإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
تصريح الوزير "أوجي"، جاء خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسرائيلي، ياريف ليفين، عقب لقائهما في تل أبيب.
ورداً على سؤال بشأن التطورات الأخيرة في قطاع غزة، قال أوجي إن "تركيا تقدم كل ما يمكنها من أجل تحقيق حل سلمي للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي".
وتابع "نأمل أن تسهم علاقاتنا مع إسرائيل في تحقيق السلام".
وشنت مقاتلات حربية إسرائيلية، أمس الاثنين، سلسلة من الغارات العنيفة والمكثفة على قطاع غزة، (قدرتها داخلية غزة بـ 16 غارة)، قال الجيش الإسرائيلي إنها تأتي ردا على قذيفة صاروخية سقطت جنوبي إسرائيل لم تسفر عن أي إصابات.
وحول إقرار الكنيست، أمس، قانون "تبييض البؤر الاستيطانية"، قال الوزير التركي "أعلم أن هناك معارضة للقانون داخل إسرائيل، ويبدو أنه سيتم الالتماس لدى المحكمة العليا الإسرائيلية".
وأضاف "آمل أن تعطي المحكمة القرار الصحيح وفقاً للقانون الدولي".
وفي السياق، أشار أوجي إلى أنه بحث مع نظيره الإسرائيلي "تعزيز العلاقات بين البلدين، وخاصة في القطاع السياحي".
وأوضح أن "260 ألف سائح إسرائيلي زاروا تركيا خلال العالم الماضي (2016)، ولا أرى من سبب يمنع رفع هذا العدد إلى 600 ألف كما كان قبل سنوات".
وأشار إلى أن "عدد السياح الأتراك الذين زاروا إسرائيل خلال العالم الماضي، وصل إلى 30 ألفاً، ونريد لهذا العدد أن يزداد أيضاً".
وختم أوجي بالإشارة إلى أنه سيزور غداً، مدينة رام الله في الضفة الغربية، للقاء وزيري السياحة والثقافة الفلسطينيين.
من جهته، قال الوزير الإسرائيلي "لا أشك أن العلاقة السياحية بين البلدين ستسهم في تعزيز العلاقات عامة بين بلدينا".
وتابع "كلما كانت العلاقات أقوى بين بلدينا وشعبينا، كلما كانت المنطقة مستقرة أكثر، فالسلام مصلحة مشتركة لبلدينا".
وفي السياق، قال ليفي، إن قانون "تبييض البؤر الاستيطانية" الذي أقره الكنيست "محق، وهكذا تسير الأمور في الديمقراطية".
وتابع "آمل من المحكمة العليا أن تمنع نفسها من القيام بأمور ليست من حقها"، في إشارة إلى احتمال أن تصدر حكماً بإيقاف القانون.
ويتيح القانون، مصادرة أراض فلسطينية خاصة (مملوكة لأشخاص) لغرض الاستيطان.
ويمنع "قانون التسوية" المحاكم الإسرائيلية من اتخاذ أي قرارات بشأن تفكيك المستوطنات العشوائية المقامة على تلك الأراضي، ويعتمد مبدأ التعويض بالمال أو الأراضي.
ووصل "أوجي" إسرائيل، مساء أمس، في أول زيارة لوزير تركي يزورها منذ الاعتداء على سفينة "مافي مرمرة" عام 2010، على أن يزور رام الله والمسجد الأقصى في القدس، غداً الأربعاء.
يذكر أن القوات الإسرائيلية اعتدت على سفينة "مافي مرمرة" في 31 مايو/أيار 2010، أثناء توجهها لكسر الحصار عن غزة وإيصال مساعدات إنسانية، ما أدى إلى استشهاد 10 مواطنين أتراك، وانقطاع العلاقات بين تل أبيب وأنقرة.
واتجه البلدان لتطبيع العلاقات، بعد تقديم إسرائيل اعتذاراً العام الماضي، ودفعها تعويضات لذوي الضحايا، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، فيما عاد سفيرا البلدين مؤخراً على رأس عمليهما بشكل متبادل.