Basher AL-Bayati
13 مايو 2016•تحديث: 14 مايو 2016
بروكسل/أطا أوفق شكر- حسن أسن/الأناضول
قال وزير شؤون الاتحاد الأوروبي التركي، فولكان بوزقير، إنه ليس متفائلاً جداً حيال إعفاء مواطني بلاده من تأشيرة الدخول إلى دول شنغن، مطالبًا المفوضية الأوروبية بالعمل على حل مسألة إلغاء التأشيرة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده اليوم، في بروكسل عقب لقائه بالممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، والمفوض الأوروبي لسياسة الجوار ومفاوضات التوسع، يوهانس هان.
وأوضح بوزقير، أن مسألة رفع تأشيرة الدخول للمواطنين الأتراك وصلت إلى طريق مسدود في أروقة البرلمان الأوروبي، مشيرا أن حل هذه المسألة يقع على عاتق المفوضية الأوروبية.
ولفت بوزقير، إلى أن مسألة رفع التأشيرة تواجه مشاكل مهمة، وأن هناك إمكانيات مختلفة لتجاوز تلك المشاكل، إلا أن ذلك لا يتم بالخطوات التي ستتخذها تركيا، بل يكون في الثقة المتبادلة، واتخاذ قرارات مشتركة.
وبيّن الوزير التركي، أن اتخاذ البرلمان الأوروبي قراراً بخصوص عدم إدراج تقرير المفوضية الأوروبية الذي يوصي برفع التأشيرة إلى جدول أعماله، أمر لا يمكن قبوله من طرف تركيا، مؤكداً أنه لاتوجد قاعدة قانونية تتيح للبرلمان الأوروبي القيام بذلك.
وكانت المفوضية الأوروبية، أصدرت في 4 مايو/ آيار الجاري، توصية بإلغاء تأشيرة شنغن عن المواطنين الأتراك، في آواخر يونيو/ حزيران المقبل، كحد أقصى، في حال أوفت تركيا بجميع الشروط المتبقية.
ولابد من موافقة البرلمان الأوروبي، ومجلس الاتحاد الأوروبي على قرار الإلغاء ليدخل حيز التنفيذ.
إلا أن رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولز، ورؤساء الكتل السياسية الممثلة في البرلمان، دعوا الثلاثاء الماضي، تركيا للإيفاء بجميع الشروط، قائلين إنه في حال عدم وجود ضمان مكتوب من المفوضية الأوروبية بهذا الخصوص، فإن موضوع الإعفاء من التأشيرة لن يوضع على أجندة البرلمان الأوروبي.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال في وقت سابق، إن "الاتحاد الأوروبي يطلب منا تعديل قانون مكافحة الإرهاب مقابل التأشيرة،.. لماذا لا تغيرون أنتم أولا عقليتكم التي تسمح للإرهابيين بنصب خيمة بجوار البرلمان الأوروبي؟".
وأضاف أردوغان، "تسمحون للإرهابيين (منظمة بي كا كا) بنصب الخيم، وتقدمون لهم المساعدات هناك، ثم تقولون أن هذا يتم باسم الديمقراطية، في المقابل تضعون لنا الشروط من أجل إلغاء التأشيرة، عذرًا، في هذه الحالة نقول: نحن نسلك طريقنا، وأنت (الاتحاد الأوروبي) اسلك طريقك، واتفق مع من تشاء".