Zahir Ajuz
18 ديسمبر 2015•تحديث: 18 ديسمبر 2015
أنقرة/ ملتم بولور/ الأناضول
أفاد وزير الشؤون الأوروبية وكبير المفاوضين في الحكومة التركية "فولكان بوزكير" اليوم الجمعة، أنّ المفاوضات الجارية بخصوص الأزمة القبرصية، باتت أقرب إلى الحل، أكثر من أي وقت مضى، وأنّ إنهاء هذه الأزمة ستفتح فرصاً إيجابية جديدة لكلا الطرفين.
وأوضح بوزكير خلال تصريحاته التي سبقت اجتماعه، بمسؤول المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات لدى المجلس الأوروبي "كريستوس ستايليانيدس" في مقر الوزارة بأنقرة، أنه من المحتمل، عرض الدستور الجديد للاستفتاء خلال الربيع القادم.
وأعرب بوزكير عن رغبة بلاده في إنهاء الأزمة القبرصية بأسرع وقت، مشيراً في هذا السياق إلى أنّ حل الأزمة القبرصية، بات أسهل من حل القضية السورية والأوكرانية والفلسطينية.
وفيما يخص أزمة اللاجئين السوريين، قال الوزير التركي، "إنّ دول الاتحاد الاوروبي تواجه مشكلة تدفق اللاجئين السوريين إلى أراضيها، وإنّ الجانبين التركي والأوروبي، يسعيان لوقف موجة اللجوء غير الشرعية إلى أوروبا".
ورداً على سؤال حول عزم الاتحاد الأوروبي، تقديم مبلغ 3 مليار يورو للحكومة التركية، أوضح بوزكير أنّ هذا المبلغ لا يدخل إلى الخزينة التركية، وليست لإعادة اللاجئين السوريين الذين تمكنوا من الوصول إلى أوروبا، مجدداً إلى تركيا، إنما لتغطية الاحتياجات التعليمية للسوريين المقيمين داخل الأراضي التركية.
كما أعلن بوزكير أنّ الجانبين التركي والاوروبي يعتزمان تأسيس مجموعة عمل مشتركة، بحلول الشهر الأول من العام الجديد، وذلك للتباحث في كيفية تقليل عدد اللاجئين، وتقييم الخطوات التي تقوم بها الحكومة التركية في هذا الصدد.