جاءت تصريحات باغيش خلال حديث للصحفيين عقب استقباله السفير التركي السابق لدى دمشق عمر أونخون في مقره اليوم .
وفي سؤال حول رفع التأشيرة بين تركيا والإتحاد الأوروبي أجاب باغيش: يمكننا القول إن الطريق إلى أوروبا صار مفتوحا،ونحاول إقناع الاتحاد الأوروبي الذي أدرك مدى انزعاج الشعب التركي من الانتظار في طوابير التأشيرات ان تركيا واعية تماما بما تطالب به،ولدينا اجتماع للشراكة سيعقد في بروكسل،سنعرض فيه خطة لتنفيذ ذلك، وسنعمل حتى نتمكن من إزالة العقبات أمام دخول مواطنينا الإتحاد دون تأشيرة"، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان هو مهندس هذا الموقف الثابت.
ولفت إلى أن الخطوات التي تمت حتى الآن تؤكد على موقف تركيا وإصرارها على إن يعامل مواطنوها مثل مواطني الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي. وواصل باغيش: "إن ممثلنا الدائم لدى الاتحاد الأوروبي السفير سليم ينر سوف يوقع اتفاقية "إعادة استقبال المواطنين" عقب قرار البرلمان، إلا أن ثمة خطوات لا بد منها مثل: مرحلة التوقيع، ثم مصادقة المجلس، ثم مرحلة بدء التطبيق، وتنفيذ المحتوى.
وشدد باغيش على أن تركيا مصرة على موقفها؛ إذ حققت العديد من الاصلاحات على نحو سريع.
وأكد أن الإتحاد الأوروبي سيربح كثيرا ويخطو خطوة سليمة حين يوقع على رفع التأشيرة مع تركيا. مضيفا: " خلال زيارتي أوروبا خاطبنا الناس هناك قائلين: من فضلكم أقنعوا مسئولينا برفع التأشيرة حتى يأتي مواطنوكم للسياحة عندنا".
وتابع باغيش: " لقد وصلت تركيا مرحلة من النمو الاقتصادي تمكنها من دعم صندوق النقد الدولي ماديا. ودليل ذلك أن بها أقل نسبة في البطالة". وأشاد بالتقدم الاقتصادي التركي في كل مجالاته: العام والخاص وقال: "لازلنا في أول الطريق من أجل رفع التأشيرة، إلا أننا نهدف فتح الطريق أمام دخول مواطينينا الـــ 75 مليونا إلى اوروبا دون تأشيرة".