Sami Sohta
09 نوفمبر 2016•تحديث: 09 نوفمبر 2016
أنقرة/ مراسلون/ الأناضول
قال وزير العدل التركي، بكر بوزداغ، اليوم الأربعاء، إنه: "لا أحد يفوز بالانتخابات عبر عناوين الجرائد واستطلاعات الرأي، فالشعب هو من يصوت في النهاية، وأرى أن الشعب الأمريكي قال لا لتوجيه إرادته".
كلمة بوزداغ جاءت في أول تصريح لمسؤول تركي حول نتائج الانتخابات الأمريكية التي فاز بها مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب وفق نتائج أولية، خلال استضافته في اجتماع محرري الأناضول بالعاصمة التركية أنقرة.
وأكد الوزير التركي أن بلاده ستواصل العمل مع من يختاره الشعب الأمريكي وأضاف: "لأن علاقتنا مع الولايات المتحدة علاقات على مستوى دول ولدينا مصالح مشتركة وشراكة استراتيجية".
وأوضح أن "مجيء رئيس آخر للولايات المتحدة لا يعني الذهاب لتغيير جذري في علاقاتنا"، معربًا عن أمله في رفع علاقات أنقرة مع واشنطن إلى مستوى أعلى.
وعن موقف بعض الدول الأوروبية حول تطورات الشأن الداخلي في تركيا، قال بوزداغ "كل من يعمل ضد تركيا هو حليف طبيعي لألمانيا وبعض بلدان الاتحاد الأوروبي".
واشار أن تلك الدول توفر لكل من يستهدف تركيا كافة أنواع الحماية ويستقبله رؤساؤها في قصورهم في جو مفعم بالفخامة.
وأضاف أن رسالتهم الموجهة هي " كل من يعمل ضد تركيا له مكانة خاصة لدينا، حتى رؤسائنا يستقبلونه على أعلى مستوى".
وعن مشاركة بعض سفراء دول أجنبية في اجتماع الكتلة النيابية لحزب الشعوب الديمقراطي، أمس الثلاثاء، قال بوزداغ، " هذه إهانة، تجرؤوا على التدخل في شؤون تركيا الداخلية وفي قرارات القضاء التركي".
واضاف،" لايحق لأي كانت صفته حتى لو كان رئيس حزب معارض أو سفير دولة عضو في الاتحاد الأوروبي أن يتدخل في قرارات القضاء التركي".
وتابع، "قضائنا قضاء مستقل ومحايد مثله مثل قضاء باقي الدول الأوروبية، ولا يسمح لأي طرف خارجي أن يتدخل في شؤونه".
وأعرب بوزداغ عن دهشته من وقوف عدد من الدول الأوروبية في صفوف الإرهابيين وتوفير الحماية لهم، وتساءل قائلا "هل هؤلاء السفراء تجمعوا يوما ما ونشروا بيانا يدعمون فيه الشعب التركي وحكومته ضد الإرهاب".
يُذكر أن القضاء التركي، أصدر قرارات بحبس 10 نواب من "الشعوب الديمقراطي" بينهم الرئيسان المشاركان للحزب، على ذمة التحقيق، فيما قرر إطلاق سراح 3 آخرين - بعد توقيفهم - مع وضعهم تحت المراقبة.
ويواجه المعتقلون تهمًا عدة تشمل "الترويج لمنظمة بي كا كا الإرهابية، والإشادة بالجريمة والمجرمين، وتحريض الشعب على الكراهية والعداوة، والانتساب لمنظمة إرهابية مسلحة، ومحاولة زعزعة وحدة الدولة".