أرمنك (قرمان)/ كوكسال يلدرم/ الأناضول
قال وزير الطاقة والمصادر الطبيعية التركي "طانر يلدز": " لم نتمكن حتى الآن الوصول إلى أي من أخوتنا العمال المحاصرين في المنجم المنكوب. قد نجد أنفسنا أمام صورة مختلفة تماماً مع كل انخفاضٍ في منسوب المياه بالمنجم ".
جاء ذلك في تصريح مشترك أجراه برفقة وزير العمل والضمان الإجتماعي التركي الحالي "لطفي ألوان" والسابق "فاروق جليك"، في منطقة "أرمنك" - التي شهدت حادثة المنجم - التابعة لولاية "قرمان" جنوبي تركيا.
وأضاف يلدز: "إن هنالك بعض الأخبار المتضاربة؛ التي أشارت إلى قيام طواقم الإنقاذ؛ بانتشال 3 أشخاص من العمال العالقين في المنجم، إلا أن تلك الأخبار ليست صحيحة".
تجدر الإشارة إلى أنَّ خزاناً جوفياً (نحو11 ألف طن من المياه الجوفية) - تشكل على مدى سنوات، قرب جدران ممرات المنجم،تسبب بغمر المنجم الموجود في بلدة "كوناي يورت"، بمنطقة "أرمنك" بولاية "قرمان"، في 28 تشرين أول/ أكتوبر الماضي، وتمكنت فرق الإنقاذ من إخراج 16 من العمال المحاصرين، بعد أن نزحت جزءًا كبيرًا من المياه التي غمرت المنجم خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، فيما تتواصل الجهود لإنقاذ 18 عاملًا آخراً، وسط صعوبة في انتشالهم بعدما تعسّرت عملية نزح المياه، نتيجة تشكل الطين، فضلًا عن زعزعة الدعامات التي تحمل سقف المنجم.