قرمان/سنان أوزموش/الأناضول
قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية "طانر يلدز": " إنَّ الخطأ الذي تسبب في كارثة منجم أرمنك واضح جداً؛ وهو عمليات الحفر بمسافة قريبة؛ سمحت بانفجار المياه في ممرات منجم "أرمنك"، وقدرنا المسافة بـ 6-7 أمتار من خزان المياه الجوفية ".
وأكد يلدز أن التحقيقات جارية للوقوف على ملابسات الكارثة، قائلاً: " الواضح في الكارثة هو استمرار عمليات الحفر بالقرب من خزان المياه الجوفية، على الرغم من تحذيرات العمال، إلا أنَّ جواب الشركة المشغلة للمنجم للعمال؛ كان بأنه لا يوجد أي داعٍ للقلق؛ والمسافة التي تبعد عن خزان المياه 50-60 متر ".
وأشار يلدز إلى صدور قرار قضائي بتوقيف 8 أشخاص، وتمَّ القاء القبض على سبعة، وهم اثنين من مالكي الشركة المشغلة وسبعة من موظفيها الفنيين، والشخص الثامن هو مالك الشركة لم يتم اعتقاله بعد.
تجدر الإشارة إلى أنه تم دفن العاملين "كريم خزنه دار"، و"عيسى غوز باشي"، في مقبرة قرية "أشاغي تشاغلار"، بولاية قرمان اليوم، بعد انتشال جثتهما من منجم الفحم مساء يوم الخميس الماضي.
ولا تزال أعمال البحث والإنقاذ مستمرة على قدم وساق، داخل المنجم المنكوب، من أجل الوصول إلى العمال الـ 16 الباقين، وسط صعوبات عدة كان لها بالغ الأثر في تقليل سرعة العمل، كبعض الانهيارات داخل المنجم، وارتفاع مستوى الفحم، وتشكل طبقات سميكة من الطين.
يذكر أنَّ عمليات الحفر والتنقيب الأخيرة في منجم أرمنك المنكوب تمت على مسافة قدرت بـ 6-7 أمتار أسفل خزانٍ للمياه الجوفية (نحو11 ألف طن من المياه الجوفية)، ما أدى إلى انفجار المياه وتدفقها في ممرات المنجم الواقع في بلدة "كوناي يورت"، بمنطقة أرمنك في ولاية قرمان، في 28 تشرين أول/ أكتوبر الماضي.