أنقرة- شانلي أورفة/ مراسلون/ الأناضول
قال وزير الداخلية التركي " صباح الدين أوزتورك"، إن عدد قتلى التفجير الإرهابي في بلدة "سوروج" التابعة لولاية شانلي أورفة جنوبي تركيا، ارتفع إلى 30.
وأضاف الوزير التركي في تصريح لـ"الأناضول" بسوروج التي وصلها برفقة مدير الأمن العام "جلال الدين لكاسيز"، أن قسماً من المصابين جراء التفجير خرجوا من المستشفيات، وقسم آخر لا يزال يعالج في مستشفيات شانلي أورفة وسوروج.
وأدان الوزير الهجوم الذي اعتبره "عملا إرهابيا مؤسفا للغاية"، داعياً بالرحمة لجميع من فقدوا حياتهم في "الهجوم الشنيع"، وبالشفاء العاجل للمصابين.
وأشار أوزتورك إلى أنه مع القيادات الأمنية توجهوا إلى "سوروج" من أجل رصد الأوضاع من موقع التفجير، مضيفاً "سنكشف عن أي معلومات جديدة تصلنا، ونعتقد أنه تفجير انتحاري، إلا أنه لم يتم التعرف على الفاعل حتى الآن، ولكننا سنحدد هويته في أقرب وقت، والمرتبطين معه وسنكشفها للرأي العام".
وفي نفس السياق، أفادت وزارة الداخلية في بيان لها، أنها كلفت طاقما فنيا من أجل التحقيقات في منطقة التفجير، مؤكدةً أن القوات الأمنية اتخذت كافة التدابير الأمنية في المنطقة، من أجل تأمين سلامة المواطنين.
وأضاف بيان الوزارة "أن ولاية شانلي أورفة ستصدر البيانات الرسمية بشكل منتظم حول الموضوع، ولذلك من المهم عدم الإصغاء إلى الإدعاءات خارج ما تصدره الولاية".
من جانبه، كلّف المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين التركي، نائبين عامين من شانلي أورفة لمساعدة نظرائهم في "سوروج" بهدف إجراء التحقيقات بشكل فعّال أكثر، والتثبت من هويات القتلى جراء التفجير.
وكان قائمقام "سوروج"، عبدالله جيفتجي، قال في تصريح سابق اليوم للأناضول أن 30 شخصاً قتلوا وأصيب قرابة 104 آخرين جراء التفجير الذي وقع في حديقة المركز الثقافي ببلدة سوروج التابعة لولاية شانلي أورفة جنوبي تركيا اليوم، مشيراً إلى امتلاكهم معلومات تشير إلى أن التفجير ناجم عن هجوم "انتحاري".