وصف وزير الاقتصاد التركي "ظفر تشاغليان"، اللقاء الذي جمع "رجب طيب أردوغان" رئيس الوزراء التركي و"باراك أوباما" الرئيس الأميركي بـ"اللقاء التاريخي"، مشيرا إلى أن المحادثات بين الزعيمين أثرت إيجابيا على العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين.
وأفاد "تشاغليان" في حديث مع مراسل الأناضول، أن تركيا لن تكون بعيدة عن "اتفاقية التجارة والشراكة الاستثمارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية عبر الأطلسي"، لافتا إلى أن اللقاءات الثنائية التي عقدت بين الهيأتين التركية والأميركية، كانت مثمرة جدا. وأوضح أن تصريحات البيت الأبيض وتصريحات أردوغان، أعطت إشارات إيجابية قوية بأن الولايات المتحدة الأميركية لن تتخلى عن تركيا بشأن اتفاقية التجارة الحرة، وهذا ما دلّت عليه أيضا الزيارة، التي أجراها وزير الخارجية الأميركي "جون كيري" إلى تركيا في الفترة الماضية، على حد قول الوزير التركي.
وتابع "تشاغليان" قائلا: "شكلنا لجنة ثنائية بين وزارة الاقتصاد التركي، والممثلية التجارية الأميركية، للقيام بمتابعة الآثار المحتملة لاتفاقية التجارة الحرة، وتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين، مشيرا إلى أن اللجنة ستعقد في الفترة المقبلة للبدء في المفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة، ومتى ستبدأ وكيف ستكون هذه الاتفاقية.
وقال الوزير التركي إنه سيعود إلى الولايات المتحدة الأميركية بمجرد تعيين "مايكل فرومان" وهو المرشح لتولي مهمة الممثل التجاري الأميركي، وذلك لعقد وبدء اجتماعات اللجنة المشتركة وتشكيل هيكلتها وتوقيع البروتوكولات اللازمة من أجل ذلك. واعتبر أن الموقف الأوروبي ذي الوجهين، تجاه الاقتصاد التركي، ظالم، ويرفضه تماماً، لأن "الاتحاد الأوروبي يريد أن تبقى تركيا متأخرة اقتصادية عنهم من خلال المواقف والسياسات الظالمة التي يتبعونها تجاه تركيا، وأنا أشكوهم إلى القانون وإلى ضمائرهم وإلى الله".