قال "جوش أرنيست" الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض، إن "مسألة استخدام القاعدة العسكرية في تركيا، موضوع مازال مطروحا للنقاش، بين المسؤولين الأتراك ونظرائهم الأمريكان"، مشيرا إلى أن تركيا "عضو بحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وحليف وثيق للولايات المتحدة".
جاء ذلك في التصريحات الصحفية التي أدلى بها "ارنيست"، الثلاثاء، في المؤتمر الصحفي اليومي له، والتي أوضح فيها وجود تنسيق أمريكي تركي في سلسلة من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، بحسب قوله.
وتابع المسؤول الأمريكي قائلا: "على مدار الأسابيع الأخيرة، قام كل من الرئيس (أوباما) ووزيرا الخارجية والدفاع، والجنرال (جون آلين)، منسق التحالف الدولي لمواجهة "داعش"، بإجراء سلسلة من الاتصالات والمباحثات مع مسؤولين أتراك رفيعي المستوى، بشأن الدور الذي من الممكن أن تقدمه تركيا للتحالف الدولي في مواجهته للتنظيم، وأعلن (آلين) أن نتيجة المباحثات التي أجراها مع المسؤولين الأتراك، أسفرت عن رغبتهم في استضافة برنامج لتدريب وتجهيز المعارضين السوريين داخل أراضيهم. وبلا شك عبرنا عن ترحيبنا بهذا التعهد، وبالدعم الشعبي الذي حظي به".
ولفت "ارنيست" إلى أن تركيا، تعهدت في المباحثات السابقة، بوقف تدفق المحاربين الأجانب إلى سوريا، مضيفا "فضلا عن هذا فإن تركيا يمكنها أن تقوم بما ينبغي عليها أن تقوم به بشأن مسألة تهريب النفط، فكما تعلمون بيع النفط في السوق السوداء، يعتبر أحد أهم الطرق التي تساعد (داعش) في مواصلة عملياتها، لذلك فإن وقف تهريب النفط يعتبر عنصرا مهما لقطع الدعم الذي يحظى به التنظيم".
وأفاد الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض: "تركيا الآن تستقبل على أراضيها نحو مليون لاجئ سوري، ومما لا شك فيه أن حل الأزمة ستعود عليها بالنفع، ونحن سعداء من العمل معهم"، مشيرا إلى أن هناك فريق من وزارة الدفاع الأمريكية موجود الآن في تركيا في إطار برنامج تدريب وتجهيز المعارضين السوريين.
وفي شأن آخر ذكر المسؤول الأمريكي أنهم لا يريدون سقوط "كوباني - عين العرب"، مضيفا "لكن إمكانياتنا محدودة من أجل عرقلة سقوطها".
وأضاف: "الغارات الجوية تؤثر ولا شك، وهذا ما نفعله حاليا، لكن لو كان هناك جنود في الميدان يقاتلون (داعش)، كان الأمر سيصبح أكثر تأثيرا، فسوريا لا يوجد بها قوات برية حتى الآن"، موضحا أن هذا هو السبب في مسألة تدريب المعارضين السوريين.