حمزة تكين
تصوير: بلال جاويش
بيروت ـ الأناضول
قال نائب مسؤول الشرق الأوسط في هيئة الإغاثة التركية "IHH" حمزة دينجر إن عمل الهيئة الإغاثي الذي بدأ عام 1992 مع بداية حرب البوسنة والهرسك يمتد حاليًا إلى أكثر من 140 دولة حول العالم.
وأضاف دينجر في مقابلة خاصة مع مراسل الأناضول أن "7 أشخاص فقط أسسوا هذه الهيئة في تركيا، واليوم تضم أكثر من 200 موظف، إضافة لعشرات المتطوعين".
وعن طبيعة عمل الهيئة، أوضح دينجر أن "هيئة الإغاثة التركية تقدم المعونات والمساعدات الإنسانية في أكثر من 140 دولة، وتكون ذروة عملنا خلال عيدي الفطر والأضحى"، مضيفًا "الهيئة تقدم اليوم المساعدات الخاصة لأكثر من 40 ألف يتيم، فضلاً عن آلاف الأرامل والمحتاجين حول العالم".
ولفت إلى أن "طواقم الهيئة تتواجد اليوم في الكثير من الأماكن التي تشهد الحروب، لتقديم كل ما يحتاجه المظلومون والمحتاجون والمتضررون".
وعن عمل الهيئة في لبنان، قال إن "الهيئة تقدم المساعدات والمعونات للنازحين السوريين والفلسطينيين بالتعاون والتنسيق مع العديد من الجمعيات اللبنانية والفلسطينية".
وحول نشاط الهيئة خلال الثورة السورية تحديدًا، أوضح دينجر أن "IHH فتحت مكتبًا خاصًا لها في مدينة أنطاكيا جنوبي تركيا، بعد شهرين من اندلاع الثورة السورية" في مارس/ آذار 2011، مضيفًا أن "هذا المكتب متخصص بإحصاء النازحين السوريين والمتضررين من النزاع وتقديم المساعدات اللازمة لهم، سواء كانت إنسانية أو طبية أو غذائية".
وتابع "كما فتحت مكتبًا آخر خاصًا بالنازحين واللاجئين السوريين في منطقة كيلس، جنوبي شرق تركيا، وقد استطعنا إيصال المساعدات الإنسانية للكثير من المتضررين السوريين في داخل الأراضي السورية، من حلب وحمص ودير الزور ودمشق وصولاً إلى درعا في جنوب سوريا".
وأردف: "بالإضافة إلى إقامة مخيمات خاصة للنازحين السوريين داخل الأراضي السورية على الحدود مع تركيا، وهناك بالفعل أكثر من 1100 خيمة في منطقة باب السلام، تأوي نحو 10 آلاف نازح سوري، تقوم IHH بتقديم الطعام والملبس والمشرب وكل ما يحتاجونه من أجل حياة كريمة".
وعن دور الحكومة التركية مع الهيئة، قال دينجر إن "الحكومة التركية تقدم المساعدات والتسهيلات الكبيرة من أجل إنجاح عمل الهيئة في تركيا وخارجها".
وكان دينجر قد ترأس الأسبوع الماضي وفد الهيئة إلى لبنان، ووزع خلال جولته مساعدات وطرودًا غذائية على أكثر من 1100 نازح سوري وفلسطيني، في كل من طرابلس (شمالاً)، وبعلبك (شرقًا)، ومخيم برج البراجنة بالعاصمة بيروت، وصور (جنوبًا).
وبحسب التقرير الأخير الذي صدر الأسبوع الماضي عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، فقد بلغ عدد النازحين السوريين إلى لبنان منذ اندلاع الثورة السورية قبل عامين إلى أكثر من 375 ألف نازح.