İbrahim Ramadan
05 أغسطس 2016•تحديث: 06 أغسطس 2016
أنقرة/سراج بلور/ الأناضول
هرب 6 محاميين من أعضاء هيئة الدفاع عن "فتح الله غولن" زعيم المنظمة الإرهابية التي تحمل اسمه، والمسؤولة عن تنفيذ محاولة انقلاب فاشلة مؤخرا في تركيا إلى خارج البلاد.
وذكرت مصادر أمنية، لـ"الأناضول" اليوم الجمعة، أن شعبة مكافحة الجرائم المنظمة التابعة لمديرية أمن أنقرة، قامت بعملية واسعة النطاق من أجل القبض على 31 محاميا، صدر بحقهم في وقت سابق قرارات توقيف،على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت منتصف يوليو/ تموز المنصرم.
وأشارت المصادر، أن 6 محامين تمكنوا من الهرب إلى خارج البلاد، (لم توضح الجهة التي هربوا إليها)، فيما تستمر عمليات البحث عن 9 آخرين.
وكشفت المصادر عن اسماء المحاميين الهاربين إلى خارج البلاد وهم : (نورالله ألبيراق، وخيرالدين أجيقغوز، ومحمد قادر فليزر، ومليك بايات، ومصطفى دوكوماجي).
ويواجه المحامون في إطار التحقيقات التي تجريها النيابة العامة بأنقرة، تهم اللجوء إلى العنف، والسعي لتعطيل عمل النظام الدستوري، فضلا عن الانتماء إلى منظمات إرهابية مسلحة.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، ليلة الجمعة (15 تموز/يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، السيطرة على مفاصل الدولة.
وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية - غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1999- قاموا منذ اعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الامر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة.