Zahir Ajuz
06 أبريل 2017•تحديث: 06 أبريل 2017
أنقرة/ سارب أوزار/ الأناضول
قال نائب رئيس الوزراء التركي طغرل توركيش اليوم الخميس، إنّ نظام الأسد هو منفذ الهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون بريف محافظة إدلب، وإنّ الأطفال والنساء هم أول الضحايا.
وأوضح توركيش خلال مشاركته في الاجتماع التحريري الصباحي لوكالة الأناضول، أنّ نظرة بلاده السلبية تجاه نظام الأسد في سوريا ما زالت قائمة.
وتابع توركيش قائلاً: " أكّد رئيسا الجمهورية والوزراء عدّة مرات على استحالة حكم سوريا بالطريقة الحالية، وأعتقد أننا سنحافظ على هذا الموقف الصلب".
وفيما يخص التصريحات الروسية بخصوص الهجوم الكيميائي الذي أودى بحياة العشرات في خان شيخون، قال توركيش، إنّ المبررات المقدمة ليست مقنعة.
وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف في وقت سابق، بأن النظام السوري قصف مستودعا للذخيرة في خان شيخون بريف إدلب، تابعا لمن وصفهم "بالإرهابيين"، يحتوي على أسلحة كيماوية.
وقتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام، الثلاثاء الماضي، على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب، وسط إدانة دولية واسعة.
وعقب الهجوم الكيماوي، قصفت طائرات لم يتم التعرف على هويتها بعد، مستشفى ومركزًا للدفاع المدني في المنطقة أثناء استمرار عمليات الإنقاذ.
ويعتبر هذا الهجوم الأكثر دموية من نوعه، منذ أن أدى هجوم لقوات النظام بغاز السارين إلى مقتل أكثر من 1300 مدني بالغوطة الشرقية في أغسطس/ آب 2013.
وسبق أن اتهم تحقيق مشترك بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، النظام السوري بشن هجمات بغازات سامة.