أكد "يالجين أقدوغان" نائب رئيس الوزراء التركي؛ أن بلاده صاحبة القرار في سياستها، وأن الحزب الحاكم هو الذي يحدد وجهة البلاد وفق الإرادة الوطنية، مضيفاً: "لا يمكن لأي شخص أن يحدد وجهة تركيا وسلطة (العدالة والتنمية) سوى الشعب التركي، ولا يمكن أن نحدد سياساتنا وفق بعض الأحداث، وبعض العواصف التي هبت علينا".
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها المسؤول التركي، مساء اليوم السبت؛ خلال مشاركته في إحدى الفعاليات الإعلامية بولاية قيصري وسط تركيا، والتي أكد فيها أن وسائل الإعلام التركية؛ اتخذت مكانا إلى جانب الديمقراطية، خلال المحاولات الانقلابية الأخيرة، التي شُنت حيال السلطة الحاكمة في البلاد.
وشدد المسؤول التركي على أهمية الصحافة المحلية، ودورها الكبير في الحفاظ على الإرادة الوطنية، مضيفاً: "لقد كانت الصحافة المحلية؛ الأنفاس التي تستنشقها الإرادة الوطنية، في الفترات التي فرضت فيها على البلاد الوصايات المختلفة. ولا شك أن الإعلام جزء أصيل من الديمقراطية إذا سوِّق لمواد تخدم المعايير الديمقراطية بكافة أبعادها".
ولفت "أقدوغان" إلى أن الإعلام المحلي والدولي؛ سيكونان الصوت التركي في عمليات إنشاء تركيا الجديدة، بحسب قوله، موضحاً أن قوة بلاده العاملية بدأت من المحلية، وأن تعزيز الصحافة المحلية؛ هو أحد عوامل ضمان التعددية في الصحافة القومية.