حمزة تكين
تصوير : بلال جاويش
فيديو : راتب الصفدي
بيروت ـ الأناضول
قال النائب في البرلمان التركي، عن حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، إسماعيل غوناش، إن بلاده تسعى إلى تقوية علاقاتها بكافة دول العالم العربي.
غوناش زار لبنان، على مدى ثلاثة أيام الأسبوع الماضي، ضمن وفد هيئة الإغاثة التركية (IHH)؛ حيث شارك في توزيع مساعدات إغاثية على أكثر من 4600 لاجئ سوري وفلسطيني، كما شارك في الاحتفال بأسبوع اليتيم العالمي.
وفي لقاء مع مراسل "الأناضول" بالعاصمة اللبنانية بيروت، شدد النائب التركي على "أهمية إعادة تمتين وتأصيل علاقة أنقرة بالعالم العربي.. وحزب العدالة والتنمية يسير في طريق لبناء أفضل علاقات محبة وأخوة وصداقة مع الدول العربية".
ومضى قائلا إن "الحكومة التركية، برئاسة رجب طيب أردوغان، بدأت في تقديم مساعدات ومعونات للشعب اللبناني الشقيق بعد الحرب الإسرائيلية عليه عام 2006، ونحن نساعد ونساند كل الشعوب التي تتعرض للظلم والقهر والعدوان حول العالم".
وعن علاقة تركيا اليوم بالعالم العربي، ولا سيما لبنان، قال غوناش إن "هذه العلاقة كانت ضعيفة قبل استلام حكومة العدالة والتنمية الحكم، واليوم تتمتع أنقرة بعلاقة مميزة جدا مع لبنان، خاصة بعد الزيارات المتبادلة بين رئيس الوزراء التركي ورؤساء الحكومات اللبنانية" المتعاقبة.
وعن الوضع الذي تعيشه منطقة الشرق الأوسط، قال النائب التركي إن "أنقرة ضد الظلم الواقع في المنطقة، لاسيما الظلم والقتل والعدوان الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني من آلة الاحتلال الإسرائيلي".
وجدد غوناش موقف تركيا "المساند للمظلوم في كل مكان وزمان، فتركيا وقفت في السابق بجانب اليهود ضد النازيين، واليوم تقف مع الشعب الفلسطيني ضد إسرائيل.. والحكومة التركية عازمة على إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في أسرع وقت".
وعن الثورات التي اندلعت في بعض الدول العربية، دعا النائب التركي حكام هذه الدول الى أن "يصغوا لصوت شعوبهم التواقة للحرية والعدالة والديمقراطية". كما دعا المسلمين حول العالم إلى أن "يكونوا يدا واحدة.. متوحدين غير متفرقين بسبب المذاهب والاجتهادات".
وفي الشأن السوري، قال غوناش إن "الحكومة التركية لا تتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، وفي نفس الوقت لا تود أن ترى في سوريا (الدولة المجاورة) حاكما ظالما يقتل الشعب السوري ويدمر مدنه".
وأضاف أن "تركيا تريد أن يعيش الشعب السوري بعدالة وحرية وديمقراطية وسلام وأمان، وعلى الحاكم في سوريا أن يسمع صوت الشعب، ويلبي مطالبه".
وختم النائب البرلماني التركي بقوله: "لو سمع بشار الأسد (رئيس النظام السوري) لنصيحة رئيس الوزراء التركي قبل سنتين، بضرورة إجراء إصلاحات جذرية داخل النظام الحاكم، لما وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه اليوم"، مشددا أن "تركيا لا تدعم المقاتلين المعارضين في سوريا بالسلاح".