قونية/ريفات يرلي كايا/الأناضول
توعد "بولند أرينج" نائب رئيس وزراء تركيا، بتقديم المسؤولين عن عمليات التنصت إلى العدالة، بعد كشف عمليات التحقيق التي جرت في هيئة الاتصالات السلكية واللاسلكية التركية، عن عمليات تنصت طالت مئات الآلاف من المواطنين الأتراك. وذلك حسب تصريحاته للصحفيين في ولاية قونية، أثناء المشاركة في فعاليات يوم المرأة العالمي.
وأشار أرينج إلى ضرورة إنهاء كل الأسباب غير القانونية التي تؤدي إلى التنصت.
وهنأ أرينج رئيس هيئة الأركان التركية السابق الجنرال "إلكر باشبوغ"، قائلا "حمدا لله على سلامتك" مبينا أنَّه كان دائما يعارض فترات الاعتقال الطويلة، وخصوصا في القضايا التي يتم فيها توجيه تهم سياسية.
يشار إلى أن محكمة "سيليفري" في ضواحي إسطنبول؛ أصدرت في آب/أغسطس 2012 - في إطار قضية "أرغنكون" - أحكاماً مشددة بالسجن ضد 275 متهماً بينهم العديد من الضباط والصحافيين، بعد إدانتهم بمحاولة تنفيذ انقلاب على حكومة أردوغان، من بينهم الجنرال "إلكر باشبوغ". الذي يعد الرئيس السادس والعشرين لهيئة الأركان التركية، وسجن لمدة ستة وعشرين شهرا.
وتأتي هذه التطورات عقب قرار تركيا إلغاء المحاكم الخاصة التي يتوغل بداخلها موالون للكيان الموازي؛ المتمثل في جماعة "فتح الله غولن" الدينية.