27 أكتوبر 2020•تحديث: 28 أكتوبر 2020
بردة (أذربيجان)/الأناضول
عبّر المواطن الأذربيجاني روفشين إسكندروف، عن بالغ حزنه لوفاة ابنته الكبرى أيسو إسكندروفا، ضحية الهجوم الأرميني بالقنابل العنقودية على مدينة بردة غربي أذربيجان.
وفي حديثه للأناضول، قال إسكندروف إن ابنته أيسو (7 أعوام) قضت بسبب الهجوم الأرميني بقنابل عنقودية أصابت بيته في قرية "كارايوسوفلو" في بردة.
وأضاف "لا أفهم لماذا يستهدفون الأطفال في هذه الحرب؟. لا أريد أن أصدق أنني سأدفن ابنتي غدا وأنني فقدتها للأبد".
وتابع "كنت في العمل، وفجأة سمع صوت انفجار، بناتي الثلاثة كن يلعبن في حديقة البيت أثناء الهجوم، وأُصيبت أيسو بجروح بالغة كمت أُصيبت ابنتي طاهرة، وعمرها 3 سنوات، بشظية في ساقها وهي في المستشفى".
وأردف "لقد فقدت أيسو في الطريق إلى المستشفى، لقد فارقت الحياة لأن إصابتها بالغة".
وفي وقت سابق الثلاثاء، تعرضت مدينة بردة لهجوم بقنابل عنقودية، أدى إلى مقتل 4 مدنيين بينهم امرأتان وطفلة (7 أعوام)، وجرح 13 آخرين، بحسب نائب الرئيس الأذربيجاني، حكمت حاجييف.
وخرقت أرمينيا الهدنة للمرة الثالثة على التوالي، باستهدافها وحدات عسكرية أذربيجانية، وقصف مدنيين في مدينة ترتر، وعدّة مواقع على خط الجبهة، منها توفوز، وكده باي، وتاش كسن، ومدن فضولي، ولاتشين، بحسب الدفاع الأذربيجانية.
وسبق أن انتهك الجيش الأرميني الهدنة الإنسانية الأولى في 10أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، والثانية في 18 من نفس الشهر.
ومنذ أن بدأت أذربيجان تحرير أراضيها المحتلة بتاريخ 27 أيلول/ سبتمبر الماضي، تمكنت من استعادة السيطرة على 4 مدن و3 بلدات و170 قرية.