الأناضول - أنقرة
أثنى وزير الداخلية التركي "معمر غولار"، اليوم، على الجهود المبذولة، في الإفراج عن المختطفين من قبل منظمة بي كا كا الإرهابية أمس.
وقال غولار "إنه على قدر إنسانية الجهود التي بذلت للإفراج عن المختطفين، كان نفس القدر انتهاك حقوق الإنسان في خطفهم".
وطالب غولار المساهمين في عملية الإفراج، سواءً كان الحزب، أو مؤسسات مجتمع مدني، بتبني موقف مواجهة الأعمال الإرهابية بالسلاح ، مطالباً إياهم بتواصل جهودهم في إقناع المنظمة الإرهابية التخلي عن السلاح.
وفي السياق ذاته أوضح غولار أن وزارته أبدت جهوداً بهذا الصدد، معرباً عن شكره لكل من ساهم بهذا الشأن.
وأفاد غولار أن الحكومة وضعت إطاراً لعملية السلام، وأنه سيتم احتضان الجميع، في إطار وحدة وأخوة الشعب، وأن هناك مساعي لخلق مستقبلاً آمن ومسالم للبلاد. جاء ذلك في رده على سؤال حول الانتقادات الموجهة للحكومة حول عملية التسوية للإفراج عن المختطفين.
وأوضح غولار، أن المفرج عنهم يحظون بالتقدير من قبل الأنظمة العسكرية، مشيراً أن من انقطع عن الخدمة ينبغي عليه إتمامها، لافتاً في الوقت ذاته أن إتمام الخدمة هو من اختصاص السلطات العسكرية'.