أوضح "سامر حافظ"، ممثل الكتلة التركمانية السورية، في كلمة ألقاها، حجم الظلم الذي لقيه الشعب السوري المسلم، مذكراً بـ "مجازر" نظام الأسد الأب والأبن، و"الممارسات القمعية" التي مارساها على الشعب السوري المطالب بحقوقه المشروعة.
وأشار "حافظ"، أن "نظام البعث لطالما كان يرى الإسلام أحد ألد أعداءه"، لافتاً إلى سياسة تفريغ سوريا من المثقفين، والتي انتهجت من قبل حزب البعث ونظام الأسد، وحملة الإعدامات التي مورست على أتباع جماعة الأخوان المسلمين في سوريا.
نوه "حسين أوروج"، نائب رئيس وقف حقوق الإنسان وحرياته "اي ها ها"، أنه لم يرى صورة مأساوية كالتي بسوريا على امتداد 20 عاماً من العمل الإغاثي، لافتاً إلى حجم الأزمة الإنسانية التي تعيشها سوريا، في ظل إفتقار المواطنين لأبسط مقومات الحياة.
وتطرق "آيدن إينجي"، رئيس جمعية الحركة البيضاء، إلى الأبعاد الإنسانية والدينية للأزمة السورية، داعياً العالم الإسلامي إلى تحمل مسؤولياته تجاه مسلمي سوريا.
يذكر أن "جاهد ألتون"، رئيس بلدية منطقة "سلطان غازي"، التابعة لولاية اسطنبول، ومسؤولي إتحاد شبيبة حزب العدالة والتنمية، وحشد شعبي غفير شاركوا في فعاليات المؤتمر.