26 مايو 2019•تحديث: 26 مايو 2019
أديس أبابا / ياسين ديكمي / الأناضول
وزعت منظمات خيرية تركية، السبت، مساعدات غذائية على العائلات المتضررة من الحرب في إثيوبيا، والمُقيمة في جمهورية أرض الصومال (صومالي لاند)، ذاتية الحكم.
وجرى توزيع المساعدات في مدينة "دهندهاما"، بالتعاون بين "منصة المساعدات الإنسانية"، المُكونة من منظمات المجتمع المدني، بولاية شانلي أورفة (جنوب)، وجمعية "دينيز فينيري".
واحتوت المساعدات، على الزيت، والأرز، والدقيق، واللحوم، بالإضافة إلى مساعدات نقدية، وهدايا مختلفة، وُزعت على الأطفال الصغار.
كما جرى في إطار حفل التوزيع، تنظيم إفطار رمضاني لهذه العائلات، تحت شعار "إفطار الشعب".
وفي حديث للأناضول، قال رئيس المنصة "عثمان غريم"، إن العائلات التي تعيش في مناطق نائية، وتُعاني من ظروف معيشية صعبة، هي من استفادت من المساعدات.
وأضاف أن الحرب في المنطقة، أثرت بشكل أكبر على النساء والأطفال، وساهمت في رفع نسبة الفقر أضعافا مُضاعفة.
من جهة أخرى، أعلن غريم، عن إجراء عمليات جراحية لـ 100 شخص في المنطقة، وعن توزيع مساعدات نقدية على الأيتام، وذلك بدعم من المتبرعين الأتراك.
بدوره، أفاد النائب في البرلمان التركي، عن حزب العدالة والتنمية، محمد علي جوهري، خلال مشاركته في حفل التوزيع، بأن تركيا هي أمل المظلومين في العالم، وأن الكثير من الناس ينتظرون المساعدة منها.
من جانبه، تقدم أحد المستفدين من المساعدات، "حسينيت عبد الله أحمد" (70 عاما)، بالشكر لتركيا وشعبها على الدعم والمساندة.