وأضاف باشر أنه رغب في العيش في الجزيرة مع زوجته، بسبب اهتمامه بالطبيعة، بعد أن تقاعد من خدمة النظافة في بلدية "جيراسون".
وأفاد باشر بأنه تولى منصب حراسة الجزيرة، بعد أن أخذ إذناً من البلدية، واصفاً العيش فيها، بأنه أكثر حيوية ومتعة من العيش في المدينة.
وفي موضوع تعلقه بالطبيعة، قال باشر: "إنني مولع بالطبيعة والبحر، بعد التقاعد اشتغلت بصيد الصمك، وبعد ذلك سكنت الجزيرة. ولا أواجه أية مشكلة هنا. وعندما أذهب إلى المدينة، أتضايق بسرعة، فأعود أدراج الرياح. أقوم بحراسة الطبيعة التاريخية في الجزيرة بدون أي مقابل مادي، إلا أنني أنتظر مساندة الناس لي في حماية الطبيعة، وهذه المحمية".
وأشار باشر إلى أن هناك أساطير متعددة حول الجزيرة، مضيفاً إلى وجود باحثي الكنوز في الجزيرة، في وقت متأخر من الليل قائلاً: "إنه في حال شعورهم بوجودي هنا يهربون على الفور."
وعبر باشر عن شعوره بالاستمتاع برؤية المناظر الطبيعية الجميلة، وأوصى الناس بالمجيء إلى الجزيرة قائلاً: "إن الناس الذين جاءوا إلى هنا، لا يمكنهم تركها بسهولة، بعد أن يتنشقوا هواءها النقين ويعتادوا العيش فيها. احترم واقدّر كل الذين يحترمون الطبيعة، وألوم الأشخاص الذين يرمون القمامة في الشوارع، وأقول لهم إذا أنتم لا تهتمون بالنظافة عودوا إلى حيث أتيتم".