Muhammed Enes Yapalıkan, Mohammad Kara Maryam
02 يوليو 2026•تحديث: 02 يوليو 2026
إسبارطة/ الأناضول
حوّل المواطن التركي إسماعيل بوياجي، منزله في قرية بولاية إسبارطة إلى "دار ثقافية" تضم مئات القطع العثمانية التي جمعها خلال 13 عاما.
ويعرض المنزل مقتنيات تعود إلى العهد العثماني وبدايات الجمهورية التركية، من بينها وثائق، وكتب قديمة، وأدوات منزلية وزراعية، وراديوهات وأسلحة.
ومن أبرز المعروضات نحو 200 "فسة عروس" تقليدية مزينة بعملات معدنية، إلى جانب أزياء وتراث نسيجي قديم.
كما تضم "الدار الثقافية" وثائق تعيين تعود إلى عهد السلطان عبد الحميد الثاني، ووثائق عثمانية أصلية، إلى جانب كتب قديمة، وراديوهات، وأسطوانات موسيقية، وآلات خياطة، وأسلحة، وأدوات استخدمت في الحياة اليومية قديما، فضلا عن معدات زراعية تقليدية.
وفي حديثه للأناضول، قال بوياجي، إنه جمع أغلب القطع بجهده الشخصي من أسواق التحف والمزادات.
واعتبر أن مشروعه يهدف إلى نقل التراث إلى الأجيال القادمة.
ومن المقرر تحويل مدرسة تاريخية في قرية بوياجي، إلى متحف بدعم رسمي، على أن تُعرض فيه أجزاء من هذه المجموعة.