23 أبريل 2020•تحديث: 24 أبريل 2020
أنقرة/ الأناضول
أجلت السلطات التركية، الخميس، مئات من مواطنيها العالقين في السعودية والنمسا وألمانيا وتايلاند، إثر توقف حركة الطيران مع هذه الدول، ضمن إطار التدابير الوقائية لمكافحة كورونا.
وفي هذا الإطار، وصل العاصمة أنقرة، طائرة للخطوط الجوية التركية وعلى متنها 176 مواطنا تركيا، قادمين من السعودية.
وبعد إتمام الإجراءات الروتينية والفحوصات الطبية في المطار، تم نقل القادمين بواسطة حافلات إلى سكن طلابي في ولاية زونغولداق، ليخضعوا فيها للحجر الصحي لمدة 14 يوما.
وانطلقت من العاصمة النمساوية فيينا، مساء الخميس، طائرة للخطوط الجوية التركية، وعلى متنها 340 مواطنا تركيا، معظمهم طلاب.
ورافق السفير التركي في فيينا، المواطنين إلى المطار، وقال في تصريح للأناضول، أن رحلة الإجلاء تجري نتيجة جهود حثيثة من 3 قنصليات تركية في النمسا، بناء على تعليمات الرئيس رجب طيب أردوغان، ووزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو.
ولفت إلى أن الطائرة ستحط في مطار ولاية سيواس (وسط تركيا)، حيث سيضخع المواطنون للحجر الصحي لـ 14 يوم، ومن بعدها سيمكنهم قضاء بقية أيام شهر رمضان وعيد الفطر مع عائلاتهم وذويهم.
وفي السياق ذاته، حطّت طائرة تتبع للخطوط التركية إلى مطار صامسون (شمال)، قادمة من ألمانيا، وعلى متنها 196 مواطنا.
وخضع العائدون للفحوصات الطبية في المطار لدى وصولهم، ومن ثم تم نقلهم إلى دور السكن الطلابي بالولاية، حيث سيمكثون 14 يوما لغاية انقضاء فترة الحجر الصحي.
كما أقلعت طائرة للخطوط التركية من العاصمة التايلاندية بانكوك، في ساعات المساء، تحمل 82 مواطنا، ومن المخطط أن تهبط في مطار "إسنبوغا" بالعاصمة أنقرة.
والجمعة، أطلقت تركيا عملية إجلاء واسعة النطاق لجلب قرابة 25 ألفاً من مواطنيها من مجموع 59 دولة، لقضاء شهر رمضان وعيد الفطر مع ذويهم.
وأوضح نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، في تغريدة على تويتر، أن عملية الإجلاء الواسعة التي تم إطلاقها، تجري بالتنسيق بين وزارات الخارجية، والداخلية، والنقل والبنى التحتية، والصحة، والشباب والرياضة، والولايات المعنية.
وأصاب كورونا، حتى مساء الخميس، أكثر من مليونين و677 ألف شخص في العالم، توفي منهم ما يزيد على 187 ألفا، وتعافى أكثر من 735 ألفا، وفق موقع "worldmeter" المختص برصد ضحايا الفيروس.