ويوفر متحف الرومي فرصة جيدة للمهتمين بالتصوف بشكل عام و التصوف التركي والطريقة المولوية على وجه الخصوص.ويضم المتحف ضريح منشئ هذه الطريقة جلال الدين الرومي الذي يعرف بالقبة الخضراء، وقبور عدد من مريديه بالإضافة للغرف التي كان المريدون يمارسون فيها طقوسهم، و"سماع خانه" التي كانت تقام فيها طقوس الرقص الدائري الذي تشتهر به المولوية.
ويقول رئيس المتحف يوسف بانلي أن أكثر من مليون ونصف مليون سائح زاروا المتحف العام الماضي، ولفت إلى أنه يشهد أعدادا أكبر من الزائرين خلال فصل الصيف الذي يعد الموسم السياحي في تركيا. ويمثل السياح اليابانيون العدد الأكبر من زائري المتحف يليهم الفرنسيون.
يذكر أن عدد زوار المتحف ازداد بصورة ملحوظة بعد انتهاء أعمال الصيانة الشاملة التي مر بها والتي أدت إلى فتح أقسام جديدة.وبعد أن كانت الزيارة تقتصر على قبر مولانا وعدد من متعلقاته، بات بإمكان الزوار زيارة 16 حجرة كانت تستخدم لإقامة المريدين بعد أن تم ترميمها واستخدامها لعرض عدد من الأدوات التي كانت تستخدم في تلك الفترة.