06 مارس 2020•تحديث: 10 مارس 2020
إسطنبول / إحسان الفقيه / الأناضول
نقلت وسائل إعلام دولية حادث مقتل طالب لجوء سوري، عند الحدود التركية اليونانية، بعد إصابته برصاص القوات اليونانية، لمنع تدفق اللباحثين عن اللجوء الذين فتحت أنقرة الحدود أمامهم للتوجه نحو أوروبا، فيما روى أحد المهاجرين مأساة ما يتعرضون له في رحلتهم إلى اليونان.
وأكد مصدران أمنيان تركيان لوكالة "رويترز"، ومكتب حاكم "أدرنة" (شمال غرب تركيا)، أن المهاجر مات في المستشفى إثر إصابته بجرح في الصدر، بعدما أطلقت الشرطة اليونانية وخفر السواحل الذخيرة الحية عليه، قرب معبر بازاركولي، فيما أصيب 5 آخرون بجروح في الرأس والساق.
لكن السلطات اليونانية نفت ذلك من خلال مصدر كبير في الجيش، الذي وصف تلك الأنباء بأنها "زائفة تماما" وانها صادرة حصرا "من الجانب التركي".
كما نفى المتحدث باسم الحكومة اليونانية، ستيليوس بيتساس، إصابة مهاجرين ووفاة أحدهم.. وزعم أن "تركيا تنشر أخبارا زائفة".
الحقيقة تقول:
لكن الحقيقة تنقلها أحيانا عدسات التصوير في الهواتف النقالة، وتكون أبلغ من عشرات التصريحات والادعاءات ، إذ انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيل يوثق حادثة مقتل السوري.
فعلى منصة "يوتيوب"، نشرت قناة Abou Joud تسجيلا بعنوان: "مقتل لاجئ سوري برصاص حرس الحدود اليوناني"، يُظهر مجموعة من طالبي اللجوء وشخصا مصابا مع أصوات باللهجة السورية المحلية.
وحاز التسجيل أكثر من 5 آلاف و800 مشاهدة، رغم أن عدد المشتركين في القناة 115.
ورابط التسجيل هو:
(https://www.youtube.com/watch?time_continue=2&v=DwJjwtPQ7YI&feature=emb_logo)
وعلى ما يبدو، فإن مالك هذه القناة على "يوتيوب"، هو أول من نشر التسجيل الذي حظي بتداول واسع على "تويتر" و"فيسبوك".