وأوضح "أبو رضا"، أحد المواطنين السوريين العاملين في قطاع السياحة، والذي ذكرنا لقبه فقط لأسباب أمنية، أن الشركات السياحية في دمشق، تخشى إبلاغ زبائنها أن مطار دمشق الدولي مغلق، خوفاً من الملاحقات الأمنية التي تقوم بها مخابرات النظام، في حال قول ذلك، منوهاً أن الشركات السياحية توصي بشكل غير مباشر زبائنها باستخدام مطار بيروت.
وفي سياق منفصل، أفاد مراسل وكالة الاناضول، أن طائرات نظام الأسد واصلت قصفها على مناطق مختلفة من بلدة رأس العين الحدودية مع تركيا، والتي تقع تحت سيطرة قوات الجيش السوري الحر.
وأضاف مراسل الأناضول، أن عائلات سورية، تواصل نزوحها من بلدة رأس العين، ولجوئها إلى المناطق الحدودية التركية، وأن قوات الدرك التركية ساعدت اللاجئين السوريين في الوصول إلى أقاربهم في البلدات التركية، والإقامة عندهم لفترة مؤقّتة، ريثما يتم تدارك أمورهم، فيما نقلت قسماً آخر من اللاجئين إلى مركز "تل حمّود"، الخاص باستضافة اللاجئين السوريين.
ونوه مراسل الأناضول، أن وحدات الجيش التركي المرابطة على الحدود السورية التركية، تقوم بمراقبة التطورات الجارية على الأراضي السورية.