ديار بكر / الأناضول
قال رئيس حزب السلام والديمقراطية المعارض، "صلاح الدين دميرطاش"، في معرض تعليقه على أحداث ميدان تقسيم باسطنبول، إن أحداث "تقسيم" جاءت رد فعل على سياسات قمعية، على حد تعبيره، معتبرًا أن "جميع من كانوا في حديقة تقسيم قاوموا مقاومة مشروعة".
واتهم أوساط الجمهوريين - مؤيدي أتاتورك- والعنصريين والقوميين بالبحث عن ثغرة تعرقل منها عملية المفاوضات، "التي بدأت من أجل حل القضية الكردية في تركيا"، مضيفًا: "هناك مسعى للتفاوض وإحلال السلام حاليًّا. وهناك أيضًا سياسة دقيقة تبحث في كيفية الاستفادة من المقاومة المشروعة ضد عملية السلام والأكراد".
وطالب "دمير طاش" بفتح تحقيق حول استخدام قوات الأمن القوة المفرطة في التعامل مع الاحتجاجات، داعيًا رئيس الوزراء، "رجب طيب أردوغان"، إلى الاعتذار عن ذلك.
يشار إلى أن عملية سلمية متكاملة تجري حاليا في تركيا، تهدف إلى إنهاء مشكلة الإرهاب، وتحقيق مزيد من الاستقرار، وكان أهم محطاتها بدء انسحاب عناصر منظمة "بي كا كا" الإرهابية، باتجاه شمال العراق، تنفيذًا للنداء، الذي وجهه زعيم المنظمة، "عبد الله أوجلان"، في آذار/مارس الماضي، إضافة إلى تشكيل لجنة حكماء تضم مثقفين، وأكاديميين، وفنانيين، من مختلف أطياف الشعب التركي، تهدف إلى تقديم شرح موضوعي عن العملية السلمية، واستطلاع آراء المواطنين وتوصياتهم تجاهها.