بروكسل/ غوفان أوزألب/ الأناضول
تنتظر تركيا توضيحات الاتحاد الأوروبي حول المهام والتفاصيل التي ستوكل للقوات التركية التي ستسهم في القوة العسكرية المشتركة للاتحاد الأوروبي المزمع ارسالها إلى جمهورية أفريقيا الوسطى، لإعطاء قرارها النهائي بالإسهام بالقوة من عدمها.
وأوضحت مصادر دبلوماسية أن تركيا تفضل أن تكون مهام قواتها التي سترسلها مقتصرة على تقديم الدعم اللوجستي كما حال قواتها غير القتالية المنتشرة في أفغانستان.
وذكرت مصادر من الاتحاد الأوروبي، أنه على الرغم من المؤتمرات التي عقدت بهدف دعم الحملة، إلا أنها مازالت تعاني نقصاً طفيفاً في عدد القوات العسكرية، فيما تشهد مجالات الدعم اللوجستي نقصاً حادا.
من جهة أخرى، أشارت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي "كاثرين آشتون" في رسالة بعثتها للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في 11 آذار/ مارس الجاري، أن النقص الذي تشهده القوة يعرض خطط الاتحاد الأوروبي للخطر.
يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يخطط لارسال قوة عسكرية تشارك فيها كل من: فرنسا وأستونيا وليتوانيا وبولونيا إضافة إلى جورجيا، كما قدم طلبا لتركيا وكندا والنرويج وصربيا والولايات المتحدة الأميركية للمساهمة في القوة العسكرية المشتركة المزمع ارسالها إلى جمهورية جنوب أفريقيا.