نظم منبر التضامن مع الشعب السوري مسيرة، اليوم، في منطقة (فاتح) بمدينة اسطنبول التركية، احتجاجا على الظلم الذي يتعرض له السوريون في سوريا.
وقد حمل المتضامنون مع الشعب السوري، وهم أعضاء من ذلك المنبر، فضلا عن مجموعة من اتحاد طلاب الأناضول، لافتات مكتوب عليها عباراة تأييد للشعب السوري في محنته التي يتعرض لها، ومناهضة للنظام السوري الذي يقتل في شعبه بدم بارد.
ومن العبارات المكتوبة على تلك اللافتات عبارة تقول (السلام من اسطنبول على أهالي سوريا الأحرار)، وأخرى كتب فيها (الأسد القاتل..سيغرق في بحار الدماء التي أجراها).
وبعد أن تجمع المتضامنون أما مسجد السلطان محمد الفاتح، توجهوا في مسيرتهم صوب إحدى الساحات الواسعة، وألقى بيان باسم المجموعة المنظمة للمسيرة تم التأكيد فيه على تضامن الشعب التركي مع السوريين في حربهم الضروس التي يخوضونها ضد الظلم والطغيان.
وحصلت الأناضول على نص ذلك البيان الذي ورد فيه "أن 70 الف مواطن سوري قد لقوا حتفهم برصاص نظام الأسد، وأكثر من 250 الف مفقود ومعتقل".
واستغرب البيان من حالة الصمت الرهيب، واللامبالاة التي عليها العالم أجمع، أمام تلك المجازر التي ترتكب يوميا بحق السوريين، على مدار عامين، مناشدا الشعب التركي إلى التضامن بشكل أكبر مع الأخوة والأشقاء السوريين، كما هى العادة، وذلك لأنهم لم يتركوا السوريين بمفردهم على الإطلاق منذ بداية الأزمة.
وبعد الانتهاء من القاء البيان في تلك المسيرة التي شاركت فيها جموع كثيرة من المواطنين الأتراك، تم افتتاح معرض صور باسم "حقيقة الوضع السوري من خلال الصور" في الساحة التي شهدت انتهت إليها المسيرة
ويُذكر أن منبر التضامن مع الشعب السوري، أعلن في وقت سابق، عن تخصيص أسبوع، ما بين الخامس عشر والثاني والعشرين من آذار/مارس الحالي، للتضامن مع الشعب السوري، مطالبًا بالحصول على دعم من مختلف المستويات للفعاليات التي ينوي القيام بها، وتكثيف الجهود لنصرة الشعب السوري.